١
لحى اللَه الخِيانةَ كَم تَعيبُوَكَم تَعدو وَتُخطئُ لا تصيبُ
٢
وَكَم في الأَرض تَظهَر سَيئاتٌفَيمسى في حَبائِلِها الحَبيبُ
٣
أَراشَت بِالضَنى سَهم الأَعاديفَكَلَّ لبرء طَعنتها الطَبيبُ
٤
إِذا نَظَرَت بِعَين الصُلح فَاِحذَرفَإِن الحَربَ شيمتها قَريبُ
٥
رُويدَك وَاستمع عَني حَديثايَغص بِذكرِهِ اللبن الحَليب
٦
ذِئاب البرِّ لِلغَنّام قالَترَعاكَ اللَه يا هَذا اللبيب
٧
نَروم الصُلح ما دُمنا سواءًوَعِندَ الصُلح تغتَفر الذُنوب
٨
وَهاكَ صِغارَنا رَهناً عَلَيناإِذا خُنّا أَو اِختَلَفت قُلوب
٩
وَتودع عِندنا كلبيك رَهناًوَكُلٌّ عَن مَساويه يَتوب
١٠
وَقَد رَهَنوا صِغارهم لَدَيهوَراحوا بِالكِلاب وَذا عَجيب
١١
فَربِّيت الصِغار عَلى شياهوَألِّفَتِ الكِلاب وَلا حُروب
١٢
وَمُذ كبر الذئاب فَكل ذئبلِشاةٍ خانَ وَهوَ لَها رَبيب
١٣
فَقُل لِلجَرو كَيفَ غَدَرتَ ظُلماوَمن أَنباك أَنَّ أَباكَ ذيب
١٤
إِذا كانَ الطباع طباعَ سوءفَلا أَدَبٌ يفيد وَلا أَديب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.