الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنَّما البنتُ إِن نَمَتبِزَواجٍ تَرنَّمَت
٢
وَاِبتَغَت زَوجَها فَتىعَينه إِن رَنَت رَمَت
٣
ذا مزاح مُداعِبالَم يَكُن دبَّ في الفَلَت
٤
كَيِّساً وابنُ سادةذا فُنونٍ تَكمَّلت
٥
فَإِذا جاءَ راغِبٌفي سَما كبرها سَمَت
٦
وَرَأَت ذاكَ دونهاوَبسخرٍ تَبَسَّمَت
٧
وَاِختَفَت في خبائهاوَعَن الرُشد أحجمت
٨
وَلَئن طابَ نهدهاوَبِسِنٍّ تَقَدَّمت
٩
خَرَجَت مِن قبابهاوَعَلى الناسِ سَلَّمت
١٠
وَإِذا ما رَأَت فَتىأَحدَقت ثُمَ هَمهَمَت
١١
وَلمرآةِ دارهاإِن رَنت عَينُها هَمَت
١٢
وَالتَجَت مِن ضَرورةلِزَواج وَأَقدَمت
١٣
وَاِستَراحَت بِزَوجِهاوَلَهُ الأَمرَ سَلَّمت
١٤
وَعَلى قبح ذاتهسَكَتَت ما تَكَلَّمت
١٥
وَهيَ في طيِّ سِرِّهامِن أَذاه تَأَلَّمت
١٦
فَلَقد صَحَّ ها هُناقَول مَن قالَ في النُكَت
١٧
خطبوها تَعزَّزتتَرَكوها تنَدَمت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة