١
عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتيوَالكَريم المُحيط بالمكرماتِ
٢
وَصبٌ شاغل لخمس حَواسيوَأَسىً آخِذٌ بستّ جهاتي
٣
غادَراني في حالَة لا إِلى الأحياء أُدعى وَلا إِلى الأَمواتِ
٤
فلك العذر إِن ما قَد تَراهكان منّي فَلَم يَكن مِن ذاتي
٥
إِنَّما السقم آفة دون ما يهوى المعنّى من أَبرح الآفاتِ
٦
يعدم النفس لذّة الأَكل والشرب وَيودي بسائر اللذّاتِ
٧
كَم إِلى كَم أَشكو ضَنايَ لآسيهِ وآسيه معرض عَن شكاتي
٨
إِنَّ ما فاتَ كانَ ضَنكاً وَضيقاًفَعَسى فرجة بِما هُوَ آتِ
٩
وَفد العام مُستَجيراً بنعماك كأمثاله من النائباتِ
١٠
فأجره بصيب من أَياديك اللَواتي لما تزل صيّباتِ
١١
وأتره بكلّ آية فضلفَمَعاليك جمّةُ الآياتِ
١٢
وَتولَّ الَّذين والوكَ فيهِبِتَوالي الإِشفاق وَالمعطفاتِ
١٣
وَمر الدهر يمتثل فيبدّلسيّئات الزَمان بالحسناتِ
١٤
غير بدع إِذا رأَينا اللَياليلَك أَمسَت دون الوَرى خاضِعاتِ
١٥
إِنَّ طاعَة لِلإِمام عَلى كللِ موالٍ من أَفضَل الطاعاتِ
١٦
لا عداك الهَنا وَلا جازَك البشر بكرّ الشهور وَالسنهاتِ
١٧
كلّ وَقت يمرّ فَهوَ عَلى الناسِ بذكراك أبرك الأَوقاتِ
١٨
إِن نحتك العفاة من كلّ فجٍّفَهي تَنحو محيي رَجاء العفاةِ
١٩
وَإِذا أمّك الضنيك من الكَربِ فَقَد أَمّ فارج الكرباتِ
٢٠
وَإِذا جاءَ ساحة دون ناديكَ فَقَد جاءَ أرحب الساحاتِ
٢١
بك يضحى الطلوب أَقصى أَمانيه وَيَغدو بأنجح الطلباتِ
٢٢
عش محلّاً في كلّ عام جَديدبِجَديد عذب المَذاق فراتِ
٢٣
من تَهانٍ مَمزوجة بكؤوسٍمِن تَهانٍ شهيّة النطفاتِ
٢٤
وَليَوم ذكرك المبارك في الخلق قَرين الخَيرات وَالبركاتِ
٢٥
لَم يَكُن في الأَنام يَصلح ذكرغير ذكرٍ يَعيش في الصالِحاتِ
٢٦
وَاِبقَ للدين جامِعاً كلّ شملٍآل بعد اِئتلافه للشتاتِ
٢٧
وَتقبّل جهد اِمرئ راح يهديلَك أَزكى السَلام وَالصَلواتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.