الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَحِمَ اللَهُ صاحِبَ النَظَراتِغابَ عَنّا في أَحرَجِ الأَوقاتِ
٢
يا أَميرَ البَيانِ وَالأَدَبِ النَضرِ لَقَد كُنتَ فَخرَ أُمِّ اللُغاتِ
٣
كَيفَ غادَرتَنا سَريعاً وَعَهديبِكَ يا مُصطَفى كَثيرِ الأَناةِ
٤
أَقفَرَت بَعدَكَ الأَساليبُ وَاِستَرخى عِنانُ الرَسائِلِ المُمتِعاتِ
٥
جَمَحَت بَعدَكَ المَعاني وَكانَتسَلِساتِ القِيادِ مُبتَدَراتِ
٦
وَأَقامَ البَيانُ في كُلِّ نادٍمَأتَماً لِلبَدائِعِ الرَائِعاتِ
٧
لَطَمَت مَجدُلينُ بَعدَكَ خَدَّيها وَقامَت قِيامَةُ العَبَراتِ
٨
وَاِنطَوَت رِقَّةُ الشُعورِ وَكانَتسَلوَةَ البائِسينَ وَالبائِساتِ
٩
كُنتَ في مِصرَ شاعِراً يَبهَرُ اللُببَ بِآياتِ شِعرِهِ البَيِّناتِ
١٠
فَهَجَرتَ الشِعرَ السَرِيَّ إِلى النَثرِ فَجِئتَ الكُتّابَ بِالمُعجِزاتِ
١١
مُتَّ وِالناسُ عَن مُصابِكَ وَشُغلٍ بِجُرحِ الرَئيسِ حامي الحُماةِ
١٢
شُغِلوا عَن أَديبِهِم بِمُنَجّيهِم فَلَم يَسمَعوا نِداءَ النُعاةِ
١٣
وَأَفاقوا بَعدَ النَجاةِ فَأَلفَوامَنزِلَ الفَضلِ مُقفَرَ العَرَصاتِ
١٤
قَد بَكاكَ الرَئيسُ وَهوَ جَريحٌوَدُموعُ الرَئيسِ كَالرَحَماتِ
١٥
لَم تُبَقِّ يا فَتى المَحامِدِ مالاًفَلَقَد كُنتَ مُغرَماً بِالهِباتِ
١٦
كَم أَسالَت لَكَ اليَراعَةُ سَيلاًمِن نُضارٍ يَفيضُ فَيضَ الفُراتِ
١٧
لَم تُؤَثِّل مِما كَسَبتَ وَلَم تَحسِب عَلى ما أَرى حِسابَ المَماتِ
١٨
مِتَّ عَن يافِعٍ وَخَمسِ بَناتٍلَم تُخَلِّف لَها سِوى الذِكرَياتِ
١٩
وَتُراثُ الأَديبِ في الشَرقِ حُزنٌلِبَنيهِ وَثَروَةٌ لِلرَواةِ
٢٠
لا تَخَف عَثرَةَ الزَمانِ عَلَيهِملا وَلا صَولَةَ اللَيالي العَواتي
٢١
عَينُ سَعدٍ تَرعاهُمُ بَعدَ عَينِ اللَهِ فَاِهدَأ فَقَد وَجَدتَ المُواتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة