الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِني سَمعتُ حِكايَةً في المَشرقعَما جَرى للذئب وَهُوَ بِجِلَّقِ
٢
الذئب جاعَ وَلَم يَجد بُدّا إِلىأَكل اللُحومِ الناعِمات الزلق
٣
فَأَتى إِلى مَرعى النِعاج وَعاجَ مابَينَ الرُؤوس الناعِساتِ الحُدَّق
٤
وَرَأى الكِلاب فَخافَ مِن وَثباتهافَأَتى بِهَيئَةِ صاحِبٍ مُتَمَلِّقِ
٥
وَبَدا يقلّب فكره في حيلةيطفي بها غل اللَهيب المحرق
٦
إِذ غافل الراعي وَسَلَّ لِباسهوَبِهِ تَستّر عَن عُيون الرُمَّق
٧
عايَنته وَعَلَيهِ ثَوب أَبيَضوَعمامَةٌ قَد لَفَها بِتَلفُّق
٨
وَمَشى عَلى الحُرّاس وَهيَ نَواعسلَم تَدرِ ما فَعَلته أَيدي السرق
٩
ثُم اِستَقامَ عَلى قَوائِمه وَفييَدِهِ عَصا يُومي بِها بِتَرَفُّق
١٠
وَرَأى الكَلام يَزيده سبكا عَلىلبسِ العَباءةِ وَالقِباء الأَزرَق
١١
فَعَوى فَطارَ النَوم مِن عَين الكِلابِ وَأَقبَلوا مِن كُل فَج أَعمَق
١٢
وَرَمى بِهِ الراعي المَنون وَمَزقتهُ يَد الكِلاب السود كُلَّ ممزَّق
١٣
فَاِخشَ الكَلام إِذا سَلَكت لجاجَةًإِن البَلاء موكلٌ بِالمَنطِق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة