١
رَأَيتُ اِبن عرس في الرِياض يَسيرُوَمِن دِقَّةِ الأَعضاءِ كادَ يَطير
٢
وَمِن فرط جوع جاءَ يَسعى لِشونَةٍبِها حِنطَةٌ مَخزونَةٌ وَشَعير
٣
فَصادف شقّاً ضَيّقا فَثَوى بِهِوَساعَده جِسم عَلَيهِ حَقير
٤
وَأَمسى وَأَضحى بِالغلال مُمتّعاوَمَرّت عَلَيهِ في المَكان شُهور
٥
غَدا يشبِه الدَرفيل وَالفيلَ جثَّةًوَيَحكيه مِن فرط البِطانِ بَعيرُ
٦
تَأَمَّلتُ فيهِ بَينَما هُوَ سارحوَلَيسَ لَهُ بَينَ الخشاش نَظيرُ
٧
وَإِذ بِغُلام مَرَّ فَاِنسَلَّ عامِداإِلى الشِقِّ يَنجو وَالشُقوق كَثير
٨
وَمن سمنٍ لَم يَستَطع فيهِ مُدخَلاًوَما ساعَهُ شِقٌّ وَقلَّ نَصير
٩
فَأَدرَكه فَأر مِن السقفِ ناظِروَقَد كانَ فَوقَ السَطح وَهوَ صَغير
١٠
وَقالَ لَهُ وَالهَمُّ فطَّر قَلبَهكَأَنَّ لَدَيهِ مُنكر وَنَكير
١١
دُخولك مِن باب الهَوى إِن أَرَدتهيَسيرٌ وَلَكنَّ الخُروجَ عَسير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.