١
أراك وعدتني فظننت أنيبما أسعى إليه منك ظافرْ
٢
فضيعت الليالي مطمئناًفكان ضياعها إحدى الكبائرْ
٣
لأنك بعدها أخلفت وعديفعدت بخيبتي أسوان حائرْ
٤
وإن تَأَلُّمي لو قلت دعنيفلست على الذي ترجوه قادرْ
٥
لأفضل من مقالك لي خداعاًعلى رأسي ومن عينيَّ حاضرْ
٦
ولستُ بحاكمٍ تخشى أذاهفأنت لكل ما يرضيه ذاكرْ
٧
تريه محبة ورضى وتخفيله بغضاً ولا يدري السرائرْ
٨
ولكني امرؤ إن نال يوماًعلى يدك المقاصد فهو شاكرْ
٩
وإن تظهر له عذراً ليسعىويلقى غير وجهك فهو عاذرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.