١
أَنا عَبدٌ لِسَيِّدِ الأَنبِياءِوَولائي لَهُ القَديمُ وَلائي
٢
أَنا عَبدٌ لِعَبدِهِ العَبدِعَبدٌ كَذا بِغَيرِ اِنتِهاءِ
٣
أَنا لا أَنتَهي عَنِ القُربِ مِن بابِ رِضاهُ في جُملَةِ الدُخَلاءِ
٤
أَنشُرُ العِلمَ في مَعالِيهِ لِلنّاسِ وَأَشدو بِهِ مَعَ الشُعَراءِ
٥
فَعَساهُ يَقُولُ لي أَنتَ سَلمانُ وَلائِي حَسّانُ حُسن ثَنائي
٦
وَبِروحي أَفدي تُرابَ حِماهُوَلَهُ الفَضلُ في قَبُولِ فِدائي
٧
فازَ مَن يَنتَمي إِلَيهِ وَلا حاجَةَ فيهِ لِذَلِكَ الإِنتِماءِ
٨
هُوَ في غنيةٍ عَنِ الخَلقِ طُرّاًوَهُمُ الكُلُّ عَنهُ دُونَ غَناءِ
٩
وَهوَ لِلّهِ وَحدَهُ عَبدُهُ الخالِصُ مَجلى الصِفاتِ وَالأَسماءِ
١٠
كُلُّ فَضلٍ في الخَلقِ فَهوَ مِنَ اللَهِ إِلَيهِ وَمِنهُ لِلأَشياءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.