الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنا عَبدٌ لِسَيِّدِ الأَنبِياءِوَولائي لَهُ القَديمُ وَلائي
٢
أَنا عَبدٌ لِعَبدِهِ العَبدِعَبدٌ كَذا بِغَيرِ اِنتِهاءِ
٣
أَنا لا أَنتَهي عَنِ القُربِ مِن بابِ رِضاهُ في جُملَةِ الدُخَلاءِ
٤
أَنشُرُ العِلمَ في مَعالِيهِ لِلنّاسِ وَأَشدو بِهِ مَعَ الشُعَراءِ
٥
فَعَساهُ يَقُولُ لي أَنتَ سَلمانُ وَلائِي حَسّانُ حُسن ثَنائي
٦
وَبِروحي أَفدي تُرابَ حِماهُوَلَهُ الفَضلُ في قَبُولِ فِدائي
٧
فازَ مَن يَنتَمي إِلَيهِ وَلا حاجَةَ فيهِ لِذَلِكَ الإِنتِماءِ
٨
هُوَ في غنيةٍ عَنِ الخَلقِ طُرّاًوَهُمُ الكُلُّ عَنهُ دُونَ غَناءِ
٩
وَهوَ لِلّهِ وَحدَهُ عَبدُهُ الخالِصُ مَجلى الصِفاتِ وَالأَسماءِ
١٠
كُلُّ فَضلٍ في الخَلقِ فَهوَ مِنَ اللَهِ إِلَيهِ وَمِنهُ لِلأَشياءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف النبهاني

ارتبط اسمه بقرية إجزم في شمال فلسطين، حيث وُلد ونشأ، ثم انتقل إلى الأزهر ليتابع تحصيله. جمع بين القضاء والتصنيف والشعر، فتولّى مناصب قضائية عدة آخرها رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، وأقام بها سنوات. غلب على نتاجه الاشتغال بالمدائح النبوية تأليفًا ونقلًا وإنشاءً، وله مؤلفات متنوعة في الحديث والفضائل.

قصائد أخرى لـيوسف النبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة