الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فقالَ له قد كان عيسى بنُ مريمٍ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
فقالَ له قد كان عيسى بنُ مريمٍبزعمك يُحيي كلَّ مَيْتٍ ومُقْبَرِ
٢
فماذا الذي أُعطيتَ قال محمدٍلمثلِ الذي أُعطيه إنْ شئتَ فانظِرِ
٣
إلى مثلِ ما أعطي فقالوا لكفرِهمإلا أرِنا ما قلتَ غيرَ مُعذَّرِ
٤
فقال رسولُ الله قمْ لوصيِّهفقامَ وقِدماً كانَ غيرَ مُقَصِّرِ
٥
وردّاه بالمِنجابِ والله خَصّهوقال اتبعوهُ بالدعاء المبرَّرِ
٦
فلمّا أتى ظَهرَ البقيعِ دعا بهِفَرَجَّت قُبورٌ بالوَرى لم تُغَيَّرِ
٧
فقالوا له يا وارثَ العلم أعفِناومُنَّ علينا بالرّضى منك واغفِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة