١
قامَ النبيُّ يومَ خُمِّ خاطِباًبجانبِ الدَّوْحاتِ أو حِيالَها
٢
فقالَ من كنتُ له مولىً فذامَولاه رَبّي اشهدْ مِراراً قالَها
٣
قالوا سَمِعنا وأطعنا كلُّناوأسرعوا بالأَلسنِ اشتغالَها
٤
وجاءهم مشيخةٌ يَقْدَمْهُمُشيخٌ يُهنِّي حَيدراً مِثالَها
٥
قال له بخٍ بخٍ من مِثلكاأصبحتَ مولى المؤمنينَ يا لها
٦
يا عجباً وللزمانِ عَجَبٌيَلقى ذوو الفكرِ به ضُلاَّلَها
٧
إن رِجالاً بايَعَتْهُ إنّمابايَعتِ اللهَ فما بَدا لَها
٨
وكيف لم تشهدْ رجالٌ عندماأشهدَ في خُطبته رِجالَها
٩
وناشدَ الشيخَ فقالَ إنّنيكَبُرتُ حتى لم أجد أمثالَها
١٠
فقال والكاذبُ يُرمى بالتيليس تُواري عَمّةً تَنالُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.