الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍيَروي حديثاً عجيباً مُعجباً عَجبا
٢
في طائرٍ جاء مشويّاً به بَشَرٌيوماً وكان رسولُ الله مُحْتَجِبا
٣
أدناه منه فلمّا أن رآه دَعاربّاً قريباً لأهلِ الخيرِ مُنْتَجِبا
٤
أَدْخِل إليَّ أَحبَّ الخَلقِ كلهمِطرّاً إليكَ فأعطاهُ الذي طلبا
٥
فاغترّ بالباب مُغترّاً فقالَ لهممن ذا وكان وراءَ الباب مُرتَقِبا
٦
من ذا فقال عليٌّ قال إن لهشأناً له اهتمَّ منه اليومَ فاحتَجَبا
٧
فقال لا تحجِبَنْ منّي أبا حَسنيَوماً وأبصرَ في أَسرارِه الغَضَبا
٨
من رَدّهُ المرّةًَ الأولى وقال لهلُجْ وأحمدِ اللهَ واقبلْ كلَّ ما وَهَبا
٩
أهلاً وسهلاً بِخُلصاني وذي ثقتيومن له الحبّ من ربِّ السّما وجبا
١٠
وقال ثمَّ رسولُ اللهِ يا أنسُماذا أصابَ بك التخليطُ مكتَسَبا
١١
ماذا دعاكَ إلى أن صارَ خالِصتيوخيرُ قومي لديك اليومَ مُحْتَجِبا
١٢
فقال يا خيرَ خلقِ اللهِ كلّهمِأردتُ حين دعوتُ اللهِ مطَّلِبا
١٣
بأن يكونَ من الأنصارِ ذاك لكييكونَ ذاك لنا في قومِنا حَسبا
١٤
فقد دعا ربَّه المحجوبُ في أنسٍبأن يَحُلَّ به سُقم حَوى كَرَبا
١٥
فناله السوءُ حتى كان يَرفَعُهُفي وجههِ الدهرَ حتى مات مُنْتَقِبا
١٦
إِنا وجدنا له فيما نخبِّرهُبعروةِ العرش مَوصولاً بها سببا
١٧
حبلاً متيناً بكفَّيه له طرفٌشدَّ العِراجُ إليه العَقدَ والكَرَبا
١٨
من يَعتصم بالقُوى من حبلِه فلهُأن لا يكونَ غداً في حالِ من عَطبا
١٩
قومٌ غلوا في عليٍّ لا أباً لهمُوجَشَّموا أنفساً في حُبّه تَعبا
٢٠
قالوا هو اللهُ جلَّ اللهُ خالقُنامن أن يكون ابنَ أمِّ أو يكونَ أبا
٢١
فمن أدار أمور الخلقِ بينَهمُإذ كان في المهدِ أو في البطنِ مُحتجِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة