الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُمذ كنتُ طِفلاً إلى السبعين والكِبَرِ
٢
أهواكمُ وأواليكمْ وأمدحُكمْحتماً عليَّ كمحتوم من القَدَرِ
٣
لِحبُكم لوصيِّ المصطفى وكفىبالمصطفى وبهِ من سائرِ البَشَرِ
٤
والسيِّدِين أولي الحسنى ونجلِهمسمِّي من جاءَ بالآياتِ والسورِ
٥
هو الإمام الذي نَرجو النجاةَ بهِمن حرِّ نارٍ على الأعداءِ ستعرِ
٦
كتبتُ شعري إليكم سائلاً لكمُإذ كنت أُنقل من دارٍ إلى حُفَرِ
٧
أن لا يليني سِواكم أهلُ بَصرَتِناالجاحِدون أو الحامون للبَدرِ
٨
ولا السلاطينُ إن الظلم حالفَهمْفَعُرفُهم صائرٌ لا شكّ للنُّكُرِ
٩
وكفّنوني بَياضاً لا يخالِطُهشيءٌ من الوشيِ أو من فاخِر الحِبَرِ
١٠
ولا يُشيّعني النُصّابُ إنّهمشرُّ البريةِ من أُنثى ومن ذَكَرِ
١١
عسى إلالهُ يُنجّيني برحمتِهِومدحيَ الغررِ الزاكينَ من سَقَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة