الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
امدَح أبا عبدِ الإلهِ فتى البريّةِ في احتمالِهْ
٢
سبطُ النبيِّ محمدٍحبلُ تَفرَّعَ من حِبالِهْ
٣
تَغشى العيونُ الناظراتُإذا سمونَ إلى جَلالِهْ
٤
عذبُ المواردِ بحرُهيُروي الخلائقَ من سِجالِهْ
٥
بحرُ أَطلّ على البَحوريُمدّهن نَدى بِلالِهْ
٦
سَقتِ العبادَ يمينُهوسقى البلادَ ندى شِمالِهْ
٧
يَحكي السحابَ يمينُهوالودقُ يَخرج من خِلالِهْ
٨
الأرضُ ميراثٌ لهوالناسُ طُرّاً في عِيالِهْ
٩
يا حجةَ اللهِ الجليللِ وعينَه وزعيمَ آلِهْ
١٠
وابنَ الوصيِ المُرْتَضىوشبيهَ أحمدَ في كَمالِهْ
١١
أنت ابن بنتِ محمدٍحَذواً خُلقتَ على مِثالِهْ
١٢
فضياءُ نُورِكَ نُورُهوظلالُ رُوحِكَ من ظِلالِهْ
١٣
فيكَ الخلاصُ عن الرَّدىوبكَ الهِدايةُ من ضَلالِهْ
١٤
أُثني ولستُ ببالِغٍعشرَ الفَريدةِ من خِصالِهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة