١
أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثرعَفتْهُ أهاضيبُ السَّحائِب المّطرْ
٢
وجرَّت به الأذيالَ رِيحان خِلفةًصَباً ودَبورٌ بالعشيّاتِ والبُكَرْ
٣
منازلُ قد كانت تكونُ بجوِّهاهَضيمُ الحشا ريّا الشَّوى سحرُها النَّظرْ
٤
قطوفُ الخُطا خمصانةٌ بَختريّةٌكأنّ مُحيّاها سَنا دارةِ القمرْ
٥
رَمتني ببعدٍ بعد قربٍ بها النّوىفبانَت ولّما أقضِ من عبدةَ الوَطَرْ
٦
ولمّا رأتني خشيةَ البينِ موجعاًأُكَفكِف منّي أدمعاً فيضُها دُرَرْ
٧
أشارت بأطرافٍ إليَّ ودمعُهاكَنَظْمِ جُمان خانه السِّلكُ فانْتَثَرْ
٨
وقد كنتُ ممّا أحدث البينُ حاذراًفلم يُغنِ عنّي منه خوفيَ والحذرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.