الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْاتجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا
٢
وناديتُ باسم اللهِ واللهُ أكبرُوأيقنتُ أنّ اللهَ يَعفو ويَغفِرُ
٣
ويُثبت مهما شاءَ ربّي بأمرِهِويمحو ويقضي في الأُمورِ ويَقدِرُ
٤
ودِنتُ بدينٍ غير ما كنت داينابه ونَهاني سيّدُ الناسِ جعفرُ
٥
فقلتُ فهَبني قد تهوّدتُ برهةًوإلاّ فدِيني دينُ من يَتَنَصَّرُ
٦
وإنّي إلى الرحمن من ذاك تائبٌوإنّي قد أسلمتُ واللهُ أكبرُ
٧
فلستُ بغالٍ ما حييتُ وراجعٌإلى ما عليه كنتُ أُخفي وأُضمرُ
٨
ولا قائلٌ حيٌّ برَضوى محمدٌوإن عابَ جهّالٌ مَقالي فأكثروا
٩
ولكنّهُ ممّا مَضى لِسبيلِهِعلى أفضلِ الحالات يُقفى ويُخبرُ
١٠
مع الطّيبين الطاهرينَ الأولى لهمْمن المصطفى فرعٌ زَكيٌّ وعُنصرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة