١
ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْاتجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا
٢
وناديتُ باسم اللهِ واللهُ أكبرُوأيقنتُ أنّ اللهَ يَعفو ويَغفِرُ
٣
ويُثبت مهما شاءَ ربّي بأمرِهِويمحو ويقضي في الأُمورِ ويَقدِرُ
٤
ودِنتُ بدينٍ غير ما كنت داينابه ونَهاني سيّدُ الناسِ جعفرُ
٥
فقلتُ فهَبني قد تهوّدتُ برهةًوإلاّ فدِيني دينُ من يَتَنَصَّرُ
٦
وإنّي إلى الرحمن من ذاك تائبٌوإنّي قد أسلمتُ واللهُ أكبرُ
٧
فلستُ بغالٍ ما حييتُ وراجعٌإلى ما عليه كنتُ أُخفي وأُضمرُ
٨
ولا قائلٌ حيٌّ برَضوى محمدٌوإن عابَ جهّالٌ مَقالي فأكثروا
٩
ولكنّهُ ممّا مَضى لِسبيلِهِعلى أفضلِ الحالات يُقفى ويُخبرُ
١٠
مع الطّيبين الطاهرينَ الأولى لهمْمن المصطفى فرعٌ زَكيٌّ وعُنصرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.