١
به وصَّى النبيُّ غداة خمٌّجميعَ الناسِ لو حَفظوا النبيّا
٢
وناداهمْ ألست لكم بِمولىعبادَ اللهِ فاستَمعوا إليّا
٣
فقالوا أنتَ مولانا وأولىبنا منّا فضمَّ لهُ عليّا
٤
وقال لهم بصوتٍ جَهْوَرِيٍّوأسمع صوتُه من كان حيّا
٥
فمن أنا كنت مولاهُ فإنّيجعلتُ له أبا حسنٍ وليّا
٦
فعادى اللهُ من عاداهُ منكموكان بمن تولاّه حَفِيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.