الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِونُؤيٌ وآثارٌ كَتَرقيشِ مُعْجَمِ
٢
ألا أيّها العاني الذي ليس في الأذىولا اللومِ عندي في عليٍّ بمُحْجِمِ
٣
ستأتيك منّي في عليٍّ مقالةٌتَسؤُوك فاستأخِر لها أو تَقَدَّمِ
٤
عليٌّ له عندي على من يَعيبُهمن الناسِ نصرٌ باليدينِ وبالفمِ
٥
متى ما يُرد عندي مُعادية عَيبَهيجدْ ناصِراً من دونِه غيرَ مُفْحَمِ
٦
عليٌّ أحبُّ الناسِ إلاّ محمداًإليّ فدعني من مَلامِكَ أوْ لُمِ
٧
عليٌّ وصيُّ المصطفى وابنُ عمِّهِوأوّلُ من صلّى ووحّد فاعلمِ
٨
عليٌّ هو الهادي الإمامُ الذي بهأنار لنا من ديننا كلَّ مُظِلمِ
٩
عليٌّ وليّ الحوضِ والذائدُ الذييُذَبِّبُ عن أرجائه كلَّ مُجرِمِ
١٠
عليٌّ قيمُ النارِ من قَولهِ لهاذَري ذا وهذا فاشربي منه واطعمِ
١١
خذي بالشَّوى مّمن يُصيبك منهمُولا تَقربي من كل حزِبي فَتَظلِمي
١٢
عليٌّ غداً يُدعى فيكسوهُ ربُّهُويُدنيه حَقّاً من رفيقٍ مُكَرَّمِ
١٣
فإن كنت منه يومَ يُدينه راغماًوتُبدي الرضا عنهُ من الآن فارغمِ
١٤
فإنّك تلقاه لدَى الحوضِ قائماًمع المصطفى الهادي النبيِّ المعظَّمِ
١٥
يُجيزان من والاهما في حياتِهإلى الرُّوحِ والظِّل الظليلِ المُكمَّمِ
١٦
عليّ أميرُ المؤمنينَ وحقُّهُمن اللهِ مفروضٌ على كلِّ مُسلمِ
١٧
لأن رسول الله أوصى بحقِّهِوأشركه في كلّ فيءِ ومَغنَمِ
١٨
وزوجتُهُ صِدِّيقة لم يكن لهامقارِنةٌ غيرُ البَتولةِ مريمِ
١٩
وكان كهارونَ بن عمرانَ عندَهُمن المصطفى موسى النجيبِ المكلُّمِ
٢٠
وأوجَب يوماً بالغديرِ ولاءَهعلى كلِّ بَرٍّ من فصيحٍ وأَعْجَمِ
٢١
لدى دوحِ خُمٍّ آخذاً بيمينهِيُنادي مُبيناً باسمه لم يُجَمْجِمِ
٢٢
أما والذي يَهوي إلى ركنِ بيتهِبِشُعثُ النواصي كلُّ وجناءَ عَيْهَمِ
٢٣
يُوافين بالرُّكبانِ من كلِّ بلدةٍلقد ضلَّ يومَ الدَّوْحِ من لم يُسلِّمِ
٢٤
وأَوصى إليه يومَ ولَّى بأمرِهِوميراثِ علمٍ من عُرى الدينِ مُحْكَمِ
٢٥
فما زالَ يَقضي دَيْنَه وعِداتِهويدعو إليها مُسمِعاً كلَّ مَوْسِمِ
٢٦
يقول لأهلِ الدِّيْن أهلاً ومرحباًمقالةَ لا مَنٍّ ولا مُتَجهِّمِ
٢٧
ويَنشُرها حتى يخلِّصَ ذِمّةًببذلِ عطايا ذي ندىً مُتَقَسِّمِ
٢٨
فَمَهْ لا تَلمني في عليٍّ فإنّهجَرى حبُّه ما بين جِلدي وأعظمي
٢٩
ولو لم تكن أعمى به وبفضلِهِعذرتُ ولكن أنت عن فَضْلِهِ عَمي
٣٠
أليسَ بِسُلْعٍ قَنَّع المسرفَ الذيطَغى وبغى بالسيفِ فوق المُعَمَّمِ
٣١
وبدرٌ وأُحدٌ فيهما من بلائِهبلاءٌ بحمدِ اللهِ غيرُ مُذَمَّمِ
٣٢
وللهِ جلَّ اللهُ في فتحِ خيبرٍعليه ومنه نعمةٌ بعدَ أنعُمِ
٣٣
مشى بين جبريلٍ وميكالَ حولَهملائكةٌ شبهَ الهِزَبرِ المُصَمَّمِ
٣٤
فصمَّم آطامَ الذين تهوّدوابأرعنَ مّمن يَعبد اللهَ مْوحَمِ
٣٥
لِيُشهدَهم ربُّ السماءِ جِهادَهُويُعلِمَهم إقدامُه غيرَ مُحْجِمِ
٣٦
فأَعطَوْا بأيديهمْ صَغاراً وذِلّةًوقالوا له نًَرضى بحكمِك فاحْكُمِ
٣٧
فيا ربِّ إنّي لم أرد بالذي بهمدحتُ عليّاً غيرَ وجهكَ فارْحَمِ
٣٨
إذا خرجت دبّابةُ الأرضِ لم تَدعْعدوّاً له إلاّ خَطيماً بِمِعْصَمِ
٣٩
متى يَرها من ليسَ من أهل وُدِّهِمن الإنسِ والجِن العفاريتِ يُخْطَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة