١
عليك ستر من الرحمن منسدلتدعى به في حجاب الخلق يا رجل
٢
كأنك الملك الدحيي حيث علىتمثلٍ في مثال ماله مثل
٣
فأنت في الكون بالأفلاك منحرفوأنت بالرب في الإنسان معتدل
٤
وأنت كل لأجزاء يخيلهاوهم النزول على التحقيق مشتمل
٥
فالفرق في جمعك الأعلى له حكموالجمع في فرقك الأدنى له علل
٦
وفي السموات والأرضين أنت بهابالطبع والعقل تأليه له عقل
٧
فإن رفعت حجاب العقل لا أفقاوإن رفعت حجاب النفس لا سفل
٨
الحشر فيك وفيك النشر مشتملفيها استقرت بها الأنباء والرسل
٩
فأنت جمع المثاني السبع خاتمهاوفاتح سر ما أملت لنا الملل
١٠
وأنت وصف بك التعيين منفصلوأنت ذات بك الأسرار تتصل
١١
بالغير أنت كثير ما له عددوأنت لا غير لا فصلٌ ولا جُمل
١٢
وعند زوجك بالتأنيث كائنةيبدو على الكل منها الستر والكلل
١٣
تكسى النتائج بالتحليل منك وبالتركيب منها كتاب زانه حلل
١٤
تحنو لأرضك لا ترضى السمو ولافيها لغير الذي أنزلته نزل
١٥
حواء آدم بعد الفتح مريمهمن قبل نفخة روح القدس تمتثل
١٦
وأنتج الذكر الأنثى وقد عكستبختمها الحكم فيها وهو منفصل
١٧
وقد تبدى بلا زوج ولا ولدموحدا ما له من غيره مثل
١٨
وجاء في فطرة لأنها عقمقد أولدت ما له زوج ولا بعل
١٩
ذكورها وأناثيها وزوجهمافي مظهر الحق إن حققتها عقل
٢٠
ولا توالد في عدن ولا عددفي حضرة الفرد والأفعال تنفعل
٢١
فالذات في ذاتها تبدى خواطرهافي وصفها لا بعين الجسم تنتقل
٢٢
فليس فيك إذا وحدت منك سوىوإن تجردت لا لبس ولا جدل
٢٣
وإن نظرت بعين الحق تنظرهإنسانها وله أعيانها مقل
٢٤
وفي العما كان لا فوق ولا سفلوهكذا الفرد لا خلف ولا قبل
٢٥
ولكنه أبدى من ظاهر ولهفياض باطن أمرٍ غيبه الأزل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.