١
أتَعشُوا إلى أهلِ اللِّوَى وَتَميلُوَأهلُ اللِّوَى عَن حِفظِ عَهدِكَ مَيلُ
٢
وَتَسألُ عَن أهلِ اللِّوى كُلَّ قادِمٍوَما بَينَ أهليهِ وَبَينَكَ مَيلُ
٣
وَمالَكَ تَستَشفي النَّسيمَ إذا سَرَىعَليلاً وَهَل يَشفي العَليلَ عَليلُ
٤
أفِق فالهَوَى ما قَد عَلِمتَ وَحُكمُهُبِهِ الحُرُّ عَبدٌ والعَزيزُ ذَليلُ
٥
وَكمَ وَقفَةٍ لِلِصَّبرِ عِندي وَلَيتَنيبِها والتَّأسّي والسُّلو قَتيل
٦
عَسَى خَبَرٌ يا رَكبُ تَحيا بِرُوحِهِجُسُومٌ وأرواجٌ لَنا وَعُقُول
٧
هَلِ الأثَلاتُ اللاَّئي غَربيّ واسِطٍنَواعِمُ خُضرٌ ما بِهِنَّ ذُبُولُ
٨
وَهَل هُنَّ غَضّاتٌ كَأنَّ فُروعَهافُرُوعُ العَذارَى ظِلُّهُنَّ ظَليلُ
٩
فَقَد طالَ ما أمستَ وَظَلَّت وَدَوحُهامَبيتٌ لِغِزلانِ الحِمَى وَمَقيلُ
١٠
يُطَلُّ دَمي عِندَ عِندَ الطَّلا وَتَشُفّنيطُلُولٌ لَها بَينَ الفُؤادِ طُلُولُ
١١
وَمَجدُولَةٌ جَدلَ العِنانِ فَعِطفُهاخَفيفٌ وَأمّا رِدفُها فَثَقيل
١٢
مِنَ الهيفِ لَو وَشَّحتَها بِسِوارِهاوَخِلخالِها كادَ السِّوارُ يَجُولُ
١٣
قَطَعتُ بِها لَيلَ التَّمامش وَغَيرَهُقَصيرٌ بِما قَد كانَ وَهُوَ طَويل
١٤
إلى عَلَمِ الدُّنيا عَليٌّ بن قاسِمٍمَعَجنَ بِنا فُتلُ المَرافِقِ ميل
١٥
إذا ما نَصَبنَ المُقرباتِ تَقَدَّمَتنَواجٍ أبُوها شَدقَمٌ وَجَديل
١٦
فَجاءت بِنا البَدرَ الَّذي ما لِوجهِهأفُولٌ كَما لِلنَّيِّرَينِ أفُولُ
١٧
فَتىً لا تَغُولُ النّائِباتُ طَنيبَهُبِفاقِرَةٍ والنّائِباتِ تَغُولُ
١٨
وأروَعَ خالاهُ الخَليلُ وَقاسِمٌوَعَمّاه فَخراً جَعفَرٌ وَعَقيلُ
١٩
أغَرُّ رَسُوليِّ سَرَى في خِلالِهفَجَلَّ إمامٌ قائِمٌ وَرَسُولُ
٢٠
فَهَل في بَني سامٍ وَصيُّ كَجَدِّهعَليٍّ وَهَل مِثلُ البَتُولش بَتُولُ
٢١
نُفُوسٌ أبيّاتٌ سَمَت بِعُلُوِّهافُرُوعٌ بِنا عَينَ السُّها وأصُولُ
٢٢
أشَمُّ عَزيزُ الجارِ جارُ نَزيلِهِوَخادِمُهُ لِلفَرقَدَينِ نَزيلُ
٢٣
كَريمٌ بما يَحوي فَأَمّا بِعِرضِهِوأن لا يُرى بِالجُودِ فَهوَ بَخيلُ
٢٤
فَلَو وَهَبَ الدُّنيا وَما بَينَ كَونِهالِعافٍ رَأى أنَّ الكَثيرَ قَليلُ
٢٥
وَكَم لمَعينِ الدّينِ مِن أريَحيَّةٍوَعَزمٍ يَرُدُّ العَضبَ وَهوَ كَليلُ
٢٦
رَجاحَةُ حِلمٍ وَهوض طِفلٌ وَيافِعٌيَخِفّانِ عَنهُ شامةٌ وَطَفيل
٢٧
إذا اشتَجَرَت سُمرُ القَنا وتَعثَّرَتخُيُولٌ بهاماتَ العِدَى وَخُيُولُ
٢٨
أعادَت لَنا مِنهُ سَماحَةَ حاتِمٍمَواهبُ أدنَ آنَيلِهِنَ جَزيلُ
٢٩
وَقَد قيلَ المَرءَ إن هُو لَم يَكُنكَوالِدِه في الطَّبعِ فَهُوَ دَخيلُ
٣٠
وانتُم مِنَ الحَيَّينِ يا آلَ ذَروةٍأُولًُوا الفَضلِ قَطعاً والأنامُ فُضُولُ
٣١
فَلا زالَتِ الدُّنيا بِكُم مُطمَئِنَّةًوَمَسرُورَةٌ إلاَّ عِداكَ تَزُولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.