١
يا قاسمَ بن عَليِّ دام لك الذييَكوي وَيُنضِجُ أكبُدَ الحسّادِ
٢
تكفيكَ عَن شَرَفِ الأوائلِ هِمَّةٌشَهرَتك في الإوارِ والأنجادِ
٣
ألزمتَ نفسَك خِطَّةٌ لم تَتَّكلفيها عَلَى الآباءِ والأجدادِ
٤
أنسيتَ ما لَقيَ الحسين وما جرىفي الطفِّ من وَلدِ الدَّعيّ زياد
٥
غدَر المجوس بقاسمٍ وبخالدٍوبغانمٍ ومحمد الصياد
٦
فوقفتَ نفسك للجهاد فلم تَزليَوماك يومُ ندى ويمُ جِلاد
٧
فكأنَّ كفَّك دِيمةٌ مُزنيَّةٌوكأنَّ قلبَك زُبرَةَ الحَدّادِ
٨
إني ومَن سَطَحَ المِهادَ وخالقِ السَّبع الشِّداد وشاهدِ الأشهاد
٩
لأظُنُّ أنَّك مِثل موسى أسكَنتحَركاتُه فرعونَ ذا الأوتاد
١٠
ولأنتَ شِبهُ محمدٍ فخُرَت بهالآباءُ واقترنَت إلى الأولادِ
١١
هيهاتَ أن تَرِدَ الكتائبُ جَلهتَيبَيش وأنتَ لَهُنَّ بالمرصاد
١٢
إيّاكَ تربيةَ الأعجمِ مِثلَمارَبَّى أبو حسنٍ شَقيَّ مُرادِ
١٣
أعدَمتَهم حرضاً وما أجلاهمالمهدي عن حَرضٍ وآلُ الهادي
١٤
فكأنَّهم بيتٌ بلا عُمُدٍ وهلبيتٌ يقومُ لهم بغيرِ عماد
١٥
ذَهبُوا وماتَ الجَورُ في آثارِهمفكأنما كانوا على ميعاد
١٦
وَدَمغتَهم بالخيلِ حتى يَلحقوابصَريح بأسِكُمُ ثمودَ وعاد
١٧
لا تجزعنَّ لكون قومِك أصبحوافِئتَينش بينَ أصادقٍ وأعاد
١٨
واصبر فمرجِعُهم إليكَ وإنماتجري الشعابُ إلى مسيلِ الوادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.