١
ألَستُ أحَقَّ مِن عُودِ البَشامِبِرشفِ رِضابِ مَعسِولِ الوشامِ
٢
يََلُّ يَعَلُّ خَمراً من ثَناياحُرِمنا لَثمُهُنَّ عَلَى اللِّثامِ
٣
وَكَيفَ يَجُودُ بِالماعُونِ حِبُّيَضَنَّ عَلَى الأَحِبَّةِ بِالسَّلامِ
٤
طَلَبتُ رِضاهُ من شَهرِ وَشَهرٍفَأعوَزَني وَمِن عامٍ وَعامِ
٥
أَجائِلَةَ الوِشاحِ أَما لِمامٌلِطَفيكِ أن حُصِرتِ عَنِ اللِّمامِ
٦
عَذَرتُكِ إذ هَجَرتِ وَأنتِ يَقظَىفَما المَعنَى لِهَجرِكَ في المَنامِ
٧
وَما لِهَواكِ سيطَ دَمي وَلَحميبِهِ فَسَرَى إلَى جَوفِ العِظامِ
٨
بِحُرمةِ عَهدِنا بُؤئي بإِثمييُوَقّيكِ الأثامُ مِن الأثامِ
٩
فما أَنا لا أُعالِجُ داءَ قَلبٍيُعالَجُ بِالغَرامِ مِن الغَرامِ
١٠
وَلَو أنَّ السِّقَامَ أغَبَّ جِسميوَفارَقَهُ لَحنِّ إلَى السِّقامِ
١١
أَذَلِكَ مَسقِطُ العَلَمينِ فاربِعوعُج صدَر المَطيَّةِ بالزِّمامِ
١٢
وَتَلكَ خيامُ عاتِكُةٍ فَعَرِّجوَلَو قَدرَ الفُواقِ عَلَى الخَيامِ
١٣
مُحالٌ أن يَفيءَ إليَّ وُدِّلِغانيَةٍ وَرأسي كالثُّغَامِ
١٤
فَرَعياً ثُمَّ رَعيا ثُمَّ رَعياًلأَيّامِ الشَّبيبَةِ والغَرامِ
١٥
وَلي خَدُّ الغُلامَةِ بِنتُ عَشرٍوَاتِلَتي لَها صَدرُ الغُلامِ
١٦
مَتَى تَسأَل عَنِ المَهدي تُخبَؤربِخَيرِ النّاسِ في يَمَنٍ وَشامِ
١٧
بِأبلَجَ هاشِميّ فاطِميمَليىءٍ بِالطّعانِ وَبِالطَّعامِ
١٨
أغَرُّ كَأنَّهُ البَدرُ اكتِمالاًأَشَمُ رَجاحَةً كَبَني شِمامِ
١٩
عَلَيهِ جَلالَةُ العَلَمِ المُفَدَّىوَفيهِ رياسَةُ القَرمِ الهُمامِ
٢٠
إذا غامَت سَماءُ نَداهُ أُغنَتمَخايلُهُ عَنِ الغَيثِ الرُّكامِ
٢١
وَإن ضنَّ الغَمامُ فَراحَتاهُأبَرُ بِسائِليهِ مِنَ الغَمامِ
٢٢
مُحَمَدُ يا ابنَ قاسِمَ أنتَ أعلَىوأشرَفُ أن تُعَدَّ مِنَ الأَنامِ
٢٣
وَلَستُ أَقُولُ أنتَ أَخُو عِصامٍوَعَبدُك خَيرُ مِن أَلفَي عِصام
٢٤
وَلولا عِلمُنا بِأَبيكَ قُلناأبُوكَ منَ المَلائِكَةِ الكِرامِ
٢٥
رَأيتُكَ أكرَمَ الثَّقَلَينِ بَأساًوَأرعاهُم وَأوفَى بِالذِّمامِ
٢٦
وأشمَخَهُم وَأفصَحَهُم لِساناًإذا عيَّ البَليغُ عَنِ الكَلامِ
٢٧
وَما ناظَرتَ إلاَّ كُنتَ أَدرَىوَأعلَمَ بِالحلالِ مِنَ الحَرامِ
٢٨
قَضَيتَ بِحَجِّكَ المَبرُورِ فَرضاًيُؤَيَّدُ بِالصَّلاةِ وِالصّيامِ
٢٩
فَكَم فَرَّقتَ بَينَ مُنَىً وَجَمعٍوَفي حَرَمِ الحُطيمِ مِن الحُطَامِ
٣٠
فَيا للَّهِ كَم أَغنَى وأقَنَىمَقامكَ بَينَ زَمزمَ وَالمَقامِ
٣١
بَلِ البَيتُ العَتيقُ يَطُوفُ شَكراًوَأنتَ تَطُوفُ بِالبَيتِ الحَرامِ
٣٢
فَتَعظيمٌ بِتَعظيمٍ وَسَعيٌبِسَعي واستِلامُ بِاستِلامِ
٣٣
فِداكَ أَبي وأُمّي أيُّ خُصمألَدُّ يَرُومُ فَلجي في الخِصامِ
٣٤
جَعلتُكَ عُدَّتي فِبِكَ اعتِماديوَمَوئلُ عِصمَتي وَبِكَ اعتِصامي
٣٥
بَرَزتُ إلَي الزَّمانِ فَما رآنيعَمىً مِن خَوفِ بَاسِكَ لا تَعامي
٣٦
وَلَو أنَّ الحِمامَ أجارَ مِنهُأخُو حَسَبٍ أجَرتَ مِنَ الحِمامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.