الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْوَقدْ غلبَ الشعاعُ على النهارْ
٢
سُلافاً قدْ صَفتْ قِدْماً وَرَاقَتْأدِرْها بالصِّغار وبالكبارْ
٣
فَمَا عُصِرَتْ وما جُعلت بدنٍّوما سُبكتْ زُجاجتُها بنارْ
٤
شَربْناها بِدَيْر ليس فيهسِوَى الحلاَج في خَلْعِ العذَارْ
٥
قَدِيمٌ عَهدُنا بالسُّكر عِزًّاوَما سُكْر الفَتى منها بعارْ
٦
نَشا في القَوْم شَماسٌ لطيفٌيَجُرُّ الذّيلَ في ثَوْبِ الوقارْ
٧
فَأفْناُهمْ به عَنْهُمْ فَتَاهُوافَمَا يُرْويهُمُو شُرْبُ البِحَارْ
٨
تَرَاهُمْ شاخصينَ بِغيرِ لُبٍّوقد سُلبُوا بِغَير الإختْيارْ
٩
وعند دُخُولهم في الدير ألَقوْاعَصَاهم إذ ألمُّوا بالجوارْ
١٠
كما أَلْقى الكليم بها عصَاهوَولَّى بالمخافَةِ للفرارْ
١١
وَخَلوا رَأسَ مالهمُو طرِيحاهُنَاك وَأْقبلوا بالإفتِقارْ
١٢
إِضَاعَة مَالهم وجبت عَليهمْكما وَجَب السُّؤَال بالاضطْرَارْ
١٣
لِسانُ الششْترَيِّ بِهم وَلوعٌوَعَنْهم حَالهْ مُرْ اصْطبارْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة