الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غير ليلي لم يرى في الحي حي

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
غيرُ ليْلي لمْ يُرى في الحيِّ حيْسلْ متى ما ارتبت عنها كل شيْ
٢
كل شِي سرُها فيه سَرَىفلذا يثنى عليها كل شيْ
٣
قال مَن أشهدَ معنى حُسنهاإِنه منتشرُ والكل طيْ
٤
هي كالشمسِ تلالا نورهافمتى ما إِن ترُمةُ عاد فيْ
٥
هيَ كالمرآة تُبدي صوراًقابَلَتْها وبها ما حل شيءْ
٦
هي مثلُ العين لا لون لهاوبها الألوانُ تُبدي كل زَيْ
٧
والهدى فيها كما أشقى بهاولها الحجة في كشف الغُطَيْ
٨
جورها عدل فاما عدلهافهو فضلٌ فاستزد منه أخيْ
٩
هِيْ في مربعها لا غيرُهافلذا تُدْعى بلا شيء سُوَيْ
١٠
عجباً تنأى ولا أيْن لهاثم تَدْنُو وصْلُها ملْ يَديْ
١١
ولنا مِنْ وصلها جمعٌ ومِنْبُعْدِها فرقٌ هما حال إِليْ
١٢
فبحكم الجمع لا فرقَ لهاوبحكم الفرقِ تلبيس عِليّ
١٣
لَبْسُها ما أظهرتْ مِنْ لُبْسِهافلها في كل موجودٍ مُريْ
١٤
أسْفرت يوماً لقيسٍ فانثنىقائلاً يا قومْ لم أحْبِبْ سويْ
١٥
أنا ليلى وهِيَ قيسٌ فاعجبواكيْف مني كان مطلوبي إليّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة