الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حضرة الغيب سترها الأشياءُفهي عنه كأنها الأفياءُ
٢
تختفي تارة وتظهر طوراًللذي قربته كيف تشاء
٣
والذي أبعدته يجهل هذاكل أنوارها له ظلماء
٤
قدرت ما تشاء من كل حكمٍأزلاً إذ به لها إيماء
٥
ثم لما توجهت لترى ماقدرته ووجهها تلقاء
٦
صبغ الرسم بالوجود فقالواوأطالوا وعم ذاك العماء
٧
لا تقل هذه التباسة عقلليس للعقل في اليقين بقاء
٨
حرف همزٍ وشكل رمزٍ تبدىحركت أرضَه عليه السماء
٩
إنه إنه عظيم عظيمهو هذا إذا استحال الإناء
١٠
وهو في العين ساكن فتراهغينها شين فيه وهو افتراء
١١
ومضت لقمة لآدم كانتمضغتها بجوفها حواء
١٢
أحمد الاسم في السماء بعيسىوبقومي محمد عنه جاءوا
١٣
كل حمد فذاك منه إليهراجع حيثما تنزَّل ماء
١٤
ليس للروح عندنا بعد هذا الأمر في الحس ما تراه النساء
١٥
قوم عيسى ترهبوا ليزيلواوصفَهم بالذكور وهو الدواء
١٦
ولنا ملَّة الذكور بذكرٍمنزل فهي ملة سمحاء
١٧
إنها الهمزة الشريفة قدراًفي انقلاب القلوب فهي التواء
١٨
وهي حرف لنا وما هي حرفحيث إبدالها له إبداء
١٩
حركات من السكون تبدتلفجور وللتقى إيحاء
٢٠
عزة في مذلة وارتفاعفي انخفاض وما الجميع سواء
٢١
هذه هذه وهذا وهذاوالذي والتي وهم أولياء
٢٢
قد تولاهم المفيض عليهمفهم الأشقياء والسعداء
٢٣
جل هذا المقام حضرة طهسيد الرسل أنه لا يجاء
٢٤
لكن الإنحراف في كل حرفيقتضي قدر ما يطيق الوعاء
٢٥
فابدل الهمزة التي أنت تدريألفاً ساكناً هم الألفاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة