١
يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِمن سفح كاظمةٍ حبيت بالديمِ
٢
ويا عربياً أرادوني أموت أساًفي حبهم وأرى دوني رقى بهمِ
٣
هجرانكم قد رمى لما ابتليت بهفي مهجتي قدر ما شئتم من النقمِ
٤
شوقي إليكم أبو العباس حيث أبوإسحاق قلب المعنا وهو في ضرمِ
٥
كفى من الدمع يوم البين ما وكفاوإنني صرت برق القرب لم أشمِ
٦
يا قلب قلب هوى الأحباب منطرباًفشادن الحي شاد طيب النغم
٧
باتت تؤرقني الورقاءُ صادحةسل في الهوى هل لها عهد بذي سلمِ
٨
لم يبقَ للجسم رسم بعدهم فمتىيشفي غليل عليل زايد السقمِ
٩
إن العقيق به دمعي العقيقي جرىفحي يا صاح عني الحي من اضمِ
١٠
زاد الجوى نقص الصبر القليل بنالهجرهم ووجودي صار كالعدمِ
١١
ولست أدري الكرى أم عقل عاذلتيأقل أم صبر قلبي بعد بعدهم
١٢
لي يوم بينهمِ جسم بلا رمقٍأودى السقام به لي يوم بينهمِ
١٣
ومأملي مدمعي قلبي الشجي جلديلم ينقض لم يقف لم يسلُ لم يدمِ
١٤
على الهوى قد لحاني لايمي سفهاًأقصر عدمتك إني عنك في ضمِ
١٥
لا أنت ممن عليه العتب يحسن بيولا سماعي لما تبديه من شيمي
١٦
فإن من لامني لا خير فيه سوىوصفي له بأخس الناس كلهم
١٧
تعنيفك الغي والطغيان لومك لييا ذا النصوح فابشر فزت بالنقم
١٨
تهدي لأهل الهوى لؤماً بظاهرألفاظ وتعذرهم في باطن الكلمِ
١٩
والسمع في صمم عن جمع ذا الكلموالدمع كالديم من لمع برقهمِ
٢٠
عشقي ولومك فلنترك أضرهماللنفس صلحاً بلا قاضٍ ولا حكمِ
٢١
يا جيرة الحي ما فيكن منقصةسوى التقى والنقى والرعي للذمم
٢٢
من قال حل دمي يوم الفراق لكميوم الفراق لكم من قال حل دمي
٢٣
ركبت خيل الشقى في حبكم وبهاشهدت حرب الهوى قامت على قدمِ
٢٤
ومن يكن يسوى الأشواق متصفاًفإنه بعد لم يوجد من العدمِ
٢٥
ما للمتيم صبر بعد فرقتكموطعمه لم يزل من بعدكم يفي
٢٦
إني وإن كنت في أهل الهوى فطناًلكم عرفت واما غيركم فلمِ
٢٧
بالله يا قلب ما هذا الخفوق أرىأمن تذكر جيران بذي سلمِ
٢٨
يا جعفر الدمع ما أنت الرشيد فقفكلا ولا أنت مأمون على حكمي
٢٩
قالوا سمعنا بأن القلب منك سلافقلت عمن سواكم ذا من القدم
٣٠
قالوا تقلبه عنا فقلت لهمنعم أقلبه لكن على الضرم
٣١
لا والمنازل من شرقي كاظمةما هام قلبي الشجي في غير حبهم
٣٢
وصرت أهوى عذولي حيث يذكرهمعندي وأنعته بالحاذق الفهمِ
٣٣
والقلب ليس بسالٍ عن محبتهمما لم أمت ويصح الصخر من صممِ
٣٤
والصبر عنهم عفى سل لم نفوا جلدييا عامر الشوق من قلبي وحيهم
٣٥
قلت اتركوا الهجر قالوا ليس عادتناقلت ابذلوا الوصل قالوا الوصل لا ترم
٣٦
ومهجتي في يديهم يعبثون بهاالطفل يلعب والعصفور في ألمِ
٣٧
كأنما جلدي والصبر قد حلفاأن لا يقيما بقلبي بعد هجرهم
٣٨
والجسم مضنى وما السلوان طوع يديوالقلب ذاب أساً والعين لم تنمِ
٣٩
كم اشتكي ما لقلبي عنك مصطبريا مالكي رجة حرب الغرام حمي
٤٠
امنع أنل اسمح ابخل صل تجن أهنعذب ترفق تباعد ادن سراقمِ
٤١
لا القلب يسلو ولا عيني سواك ترىإذاً لأصبحت محسوباً من الرممِ
٤٢
من ذا الذي في البلايا نفس أوقعنيحان المشيب إلى كم فرط حبهمِ
٤٣
وليس لي اليوم شغل عندما رحلواسوى بهم بل بمدحي أشرف الأممِ
٤٤
طه النبي ابن عبد الله ابن أبي البطحاء ذا القرشي الهاشمي الحرمي
٤٥
هادي الخلايق محمود الطرايق مأمون البوايق خير الخلق كلهمِ
٤٦
عليهِ سلمت الأحجار أبلغ منماء لموسى بضرب الصخر منسجمِ
٤٧
وفاض من اصبعيهِ الماءُ معجزةحتى الجيوش ارتوت من سايغ شيمِ
٤٨
برٌ رحيمٌ لهُ رفقٌ بامتهِوهو الشفيع غدا ينجي من الغُدمِ
٤٩
إن قيس بالبحر جوداً فالقياس خطاذا ليس عذباً وذا عذب لكل ظي
٥٠
نور الغياهب في يوم الوغا بطلجم المواهب بحر الجود والكرم
٥١
إذا دهى المرء خطب فاستجار بهنجى فمنه استجار الليث في الأجم
٥٢
وهو العظيم من الرب العظيم أتىيبدي العظيم من الآيات والحكمِ
٥٣
مؤيد العزم يوم الحرب مدرعبهيبة الفاخرين العز والشمم
٥٤
فاق البرية مولوداً ومنفطماًمراهقاً وكبيراً بالغ الحلمِ
٥٥
إنه جوهر الأجسام من شرفوشأنه عالم الاعراض من عظم
٥٦
والحلم والجود فيه والعفاف وماتحوى الكرام من الأخلاق والشيم
٥٧
لو لم يكن أفضل الرسل الكرام لمادامت شريعته من دون شرعهم
٥٨
تلألأ الكون إشراقاً بمولدهوزاد نوراً كصدر المسلم الفهمِ
٥٩
وبردت قلبها نيران فارس مذكسرى بدا صفعه والتاج عنه رمي
٦٠
كل النبيين والرسل الكرام لهمفضلٌ وذا فضلهُ أضعاف فضله
٦١
من قبله الناس قد كانوا جبابرةلا يعرفون سوى الهيجاء والصنم
٦٢
دانت لعفته الدنيا فمال بهتمنع طمع الأخرى ولم يهمِ
٦٣
المفرد العلم ابن المفرد العلمابن المفرد العلم ابن المفرد العلمِ
٦٤
آياته الشمس من فرط الظهور لناووجههُ الشمس في الاشراق والعظمِ
٦٥
دامي المناصل حتى ما لشفرتهغمد كثير رماد القدر من كرم
٦٦
لا يحسب القوم إن قلوا وان كثرواويحسب الطعن في الأجساد والقمم
٦٧
وطابت سرايره راقت مواردهُذجادت مجالسه بالعلم والحكمِ
٦٨
لو لم تكن نسمات الفجر طيب ثناعليهِ ما مدحتها ساير النسم
٦٩
طامي الندا للبرايا قايد الكرمقامي العدا بالعطايا زايد الهممِ
٧٠
يعلو ويشرق في يومي وغاونداكأنه البدر في داج من الظلم
٧١
لا زال خير الانام الطايعين لهسامي المفاخر بين العرب والعجمِ
٧٢
ندب جواد عطاه غير محتجبعن امرء لا بلا منه ولا بلم
٧٣
أنواره هي أرواح البرية فيأجسادهم قدرت من سالف القدمِ
٧٤
دعا إلى الله حتى جاء طايفةًصما فأسمعهم بالسيف والكرم
٧٥
ذات على الخلق رب الخلق شرفهاقدراً والبسها ثوباً من العصمِ
٧٦
ذو الجود والكرم والبأس والعظمقد جاءَ بالحكم عن بارئ النسمِ
٧٧
لفوق سبع سموات رقى فراىورام ما لا يرى فينا ولم يرمِ
٧٨
والبدر قد شق من بحر السماء لهعصاته اصبع لو كان عن أصمِ
٧٩
أنواره الشريف للخافقين وقدغص الزمان بها من شدة العظمِ
٨٠
وجوده واليد العليا كانهماغيث هي من سماءٍ جمةِ الديمِ
٨١
أقل أوصافه ما الحسن أحقرهُودون افعاله ما جلَّ عن حكمِ
٨٢
يكاد يسلم من ناداه ملتجياًمن سطوة القدر المحتوم للأممِ
٨٣
ولم يزل بعلوم الوحي متصفاًهذا الزمان وفي الآتي ومن قدمِ
٨٤
محى الضلال بإثبات الهدا وحيحمى شريعته بالسيف والقلمِ
٨٥
وما له مشبه بين الورى ابداًفي العلم والحلم والاقدام والهممِ
٨٦
كالطود في عظم كالبدر في شرفٍكالليث في هيبة كالغيث في كرمِ
٨٧
واحمت يداه الوغا يمناه قابضةعلى الحسام ويسراهُ على اللجمِ
٨٨
ليوم بدر أتى والوجه مشتبهبذلك اليوم يجلو لو حندس الظلمِ
٨٩
والخلق طراً قد انقادت لبعثتهإلا الذي صم عن آياتهِ وعمي
٩٠
والله أعطاهُ ما لم يعطهِ أحداًمن خلقهِ وحباهُ منه بالنعمِ
٩١
أطاعه السيف حتى كاد يسبقهُيوم الهياج إلى الهامات والقمم
٩٢
وسل حنيناً وسل بدراً وسل أحداًتنبيك عن كل مقتول ومنم
٩٣
من أجلهِ زال عنا المسخ تكرمةوالله فضلنا طراً على الأممِ
٩٤
ذو هيبة ووقارٍ عمَّ نايلهُوبعثهُ رحمة من واهب الحكمِ
٩٥
يمشي بكل طويل الباع معتدلله لسان وتكليم بغير فمِ
٩٦
يا عصبة الكفر ذا لو تؤمنون بهِكنتم سلمتم من التعذيب بالضرمِ
٩٧
طوبى لكم معشر الإسلام فيه وياخسران من كفروا يا طول حزنهمِ
٩٨
قوم إذا ظلموا فالله يظلمهموإن يروموا علينا يعتدوا نرمِ
٩٩
والله يدعو الى دار السلامويهدي من يشاءُ فدعهم في ضلالهمِ
١٠٠
أردى أبا لهب نصف اسمه ابداًافعل أو له عن واضح اللقمِ
١٠١
يا بارقاً من نواحي أرض كاظمةبالنور يحرق عنا حلة الظلمِ
١٠٢
بين المرام وبيني كل منخفضٍومشمعلٍ من القيعان والأكمِ
١٠٣
مهامهٌ قفرةٌ لا نوم تم لناإن لم تم ونالت رفقهم أهم
١٠٤
ذا الذي كل من لم يتبعه ولايرتاب ذو العقل في نار الجحيم رُمي
١٠٥
عم العدا حلمه واللهالهمهُكل الكمال وكل العلم والحكمِ
١٠٦
والفضل شوقي الثنا ذا غير منكتمذا غير منكتم ذا غير منكتمِ
١٠٧
كأنه البدر في أوج الكمال بداوصحبه أنجم للاهتدا بهمِ
١٠٨
شم الأنوف يجولون الوطيس وهممن الحلاحل بالمرصاد للقممِ
١٠٩
ومن كل معتقل بالرمح مشتملبالسيف منتقم في الجحفل اللهمِ
١١٠
قوم فرايسهم أسد الشرى ولهمسمر الوشيج ستور طرّزت بدم
١١١
يبدون ذلا لمن راموا ومسكنةليظفروا في الوغا بالنصر عن أممِ
١١٢
مواكب الفخر يوم الحرب اوجههمكواكب البشر يوم النايل الرذمِ
١١٣
لا يعرفون الأذا بدءا لأن لهمبالمصطفى ذمة محفوظة القسمِ
١١٤
زين الورى أخذوا عنه فسار لهمبه التمدح بين الخلق كلهمِ
١١٥
صحب كرام غدا الصديق افضلهمعلى هدى كلهم أسمو بحبهمِ
١١٦
أعداؤهم غير معروفين يوم وغامن كثروة الطعن بين الراس والقدمِ
١١٧
خرس الدروع وقد لاقوا العداة فلميكلمو بغير الصارم الخذمِ
١١٨
كم غارة بالقنا شنوا لمصطلمِوالنصر يلمع في فزاهي وجوههمِ
١١٩
وكم علوا سلهباً قيد الأوابد فييوم الوغا وحساماً للدماءِ ظمي
١٢٠
وآله الغر من عز الزمان بهموالله قد بز عنهم حلة التهمِ
١٢١
هم الشموس وغيداق السحاب إذاتهللوا بالعطا في أوجه الخدمِ
١٢٢
وتطلع النجمَ أرضٌ يذكرون بهانجم النباتات لا ما في سمايهم
١٢٣
أحبة الله بين الخلق صبرهممعظمين كما الأعدا بضدهم
١٢٤
وما ارتشاف زلال الماء في ظمأيوماً باعذب من تكرار مدحهم
١٢٥
نجوم أفق الهدى بل هم أهلتهبل البدور التي تجلو دجا الظلمِ
١٢٦
بيض الوجوه غدت سوداً وقايعهمحمر الصوارم خضر العيش والنعمِ
١٢٧
وحبهم قربة أرجو النجاة بهيوم القيامة حيث الناس في غمِ
١٢٨
يا أشرفَ الرسل يا غوث الخلايق يانور الوجود استجب يا سيد الأممِ
١٢٩
وإني دعوتك لما الدهر جار علىضعفي وقاسيت منه بأس منتقمِ
١٣٠
ولم أجد مسعفاً أشكو الزمان لهبل وجدتك يا سؤلي ومعتصمي
١٣١
وأنت ملجاؤنا في كل حادثةوكل خطب خطير ارفع مقتحمِ
١٣٢
وقد أشرت لما أرجو منك ولايحتاج مثلك للألفاظ الكلمِ
١٣٣
وسيدي ان يكن لي بالقبول سخاسخا بفضل وجود للورى عممِ
١٣٤
نور الهدى يا حبيب الله كن سنديفإن حبل ودادي غير منفصمِ
١٣٥
أشكو إليك ذنوباً ثقلت قدميوعيشة قد رماها الحظ بالعدمِ
١٣٦
وقد مدحتك أرجو منك طود تقىمشفعاً شافعاً في كل مزدحمِ
١٣٧
متى يزورك مشتاق أضر بهِطولُ النوى فحكى لحماً على وضم
١٣٨
كم ليلة بات يرعى النجم من قلقعليك سهران لم يغمض ولم ينمِ
١٣٩
زر الرسول وقف قدام حضرتهولا تخف وابتهل لا خوف في حرمِ
١٤٠
صلي عليه فمن صلى عليه لهُعشر بواحدة يا صاح واغتنمِ
١٤١
عسى الزمان بقرب منه يسمح ليعسى الليالي به تحنو على سقمي
١٤٢
والعبد ناظمها عبد الغني لهشمل على الرغم منه غير منتظمِ
١٤٣
ويح الزمان الذي قد جار ممتهناًكأنه صم عن أحوالنا وعمي
١٤٤
وسوء حظئي عن الأقران أخرنيحتى وجودي غدا في الناس كالعدمِ
١٤٥
وقد تقطعت الأسباب واتصلتكل الجوانب بالأهوال والنقمِ
١٤٦
لعل لطفاً من الرحمن يدركنيورحمة منه تنجيني من الضرمِ
١٤٧
وقد نظمت عقود المدح مرتجياًقبولها مستمداً جوهر الحكمِ
١٤٨
وقلت للربع لما الفكر أرخهايا ربع قد تم مدحي سيد الأممِ
١٤٩
عليه مني صلاة الله دايمةطول المدا ما ابتدا شكر الإله فمي
١٥٠
هذا مديحي فإن نلت القبول بهسعدت أولا فحسبي موقف التهمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.