١
لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفيلَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ
٢
في العُدمِ كُنّا وَحُكمُ اللَهِ أَوجَدَناثُمَّ اِتَّفَقنا عَلى ثانٍ مِنَ العَدَمِ
٣
سِيّانِ عامٌ وَيَومٌ في ذَهابِهِماكَأَنَّ ما دامَ ثُمَّ اِنبَتَّ لَم يَدُمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.