الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌفَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما
٢
صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُنيمِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما
٣
وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌإِذا انا لِخُبُوٍّ عادَ فَاِحتَدَما
٤
مَن باعَني بِحَياتي ميتَةً سُرُحاًبايَعتُهُ وَأَهانَ اللَهُ مَن نَدِما
٥
إِذا أَظَلَّت مِنَ الأَهواءِ مَهلَكَةٌفَلا تَهابَن رَداها وَاِمضِيَن قُدُما
٦
وَالنَفسُ تَسمو فَإِن تَسغَب فَبُغيَتُهاقوتٌ مَتى أَعطَيتَهُ حاوَلت أُدُما
٧
في طَبعِها حُبُّها الدُنيا وَقَد عَلِمَتأَنَّ المَنِيَّةَ فينا حادِثٌ قُدُما
٨
وَالخَيرُ أَجمَعُ في غَبراءَ تَأدُمُ بيهَذا التُرابَ وَيَفري الجِسمَ وَالأُدُما
٩
فَالآنَ شارَفتُ جَيشَ الحَتفِ وَاِقتَرَبَتدارٌ أَكادُ إِلَيها أَرفَعُ القَدَما
١٠
حُمَّ القَضاءُ فَما يَرثي لِباكِيَةٍوَلَو أَفاضَت عَلى إِثرِ الدُموعِ دَما
١١
مَن يَغنَ يَخدُمهُ أَقوامٌ عَلى طَمَعٍوَلا يَرَونَ لِمَن أَخطا الغِنى خَدَما
١٢
وَاللَهُ صَوَّرَ أَشباحاً لَها خَبَرٌوَالشَخصُ بَعدَ وُجودٍ يَقتَضي عَدَما
١٣
وَشادَ إيوانَ كِسرى مَعشَرٌ طَلَبواثَباتَهُ وَتَمادى الوَقتُ فَاِنهَدَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة