١
أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍوَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
٢
نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُبِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
٣
وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌوَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
٤
لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحيطِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
٥
يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاًوَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
٦
وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌدَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
٧
إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءًفَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.