الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفيعَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
٢
وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودىبِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
٣
عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌبُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
٤
فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَوانيوَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
٥
إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّفلِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
٦
وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍبِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
٧
وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّاوَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
٨
وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَتعَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
٩
تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍإِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
١٠
زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍيُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
١١
عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُجَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
١٢
وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماًفَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
١٣
أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَتبَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
١٤
إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاًفَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
١٥
وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّتبِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
١٦
فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍمَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
١٧
أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌبِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة