١
أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباًوَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ
٢
فَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّابَلَغتَ وَلا حُسِبتَ مِنَ البُدورِ
٣
وَتَخمَصُ مِن مَطاعِمِها رِجالٌلِأَنَّ هُمومَها مِلءُ الصُدورِ
٤
وَدَفنُ الغانِياتِ لَهُنَّ أَوفىمِنَ الكِلَلِ المَنيعَةِ وَالخُدورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.