الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفرخ الزنج طال بك البلاء

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُوَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ
٢
تَنيكُ وَتَستَنيكُ وَما لِهَذاوَهَذا إِذ جَمَعتَهُما دَواءُ
٣
بَكَيتَ خِلافَ كِنديرٍ عَلَيهِوَهَل يُغني مِنَ الحَربِ البُكاءُ
٤
فَحَدِّثني فَقَد نُقِّصتَ عُمراًوَكِنديراً أَقَلَّ فَتىً تَشاءُ
٥
كَفى شُغلاً تَتَبُّعُ كُلِّ أَيرٍأَصابَكَ في اِستِكَ الداءُ العَياءُ
٦
أَما في كُربُحٍ وَنَوى لِقاطٍوَأَبعارٍ تُجَمِّعُها عَزاءُ
٧
تُشاغِلُ آكِلَ التَمرِ اِنتِجاعاًوَتُكدي حينَ يَسمَعُكَ الرِعاءُ
٨
وَعِندي مِن أَبيكَ الوَغدِ عِلمٌوَمِن أُمٍّ بِها جَمَحَ الفَتاءُ
٩
أَبوكَ إِذا غَدا خِنزيرُ حَشٍّوَأُمُّكَ كَلبَةٌ فيها بَذاءُ
١٠
فَما يَأتيكَ مِن هَذا وَهَذاإِذا اِجتَمَعا وَضَمَّهُما الفَضاءُ
١١
أَلا إِنَّ اللَئيمَ أَباً قَديماًوَأَمّاتٍ إِذا ذُكِرَ النِساءُ
١٢
نَتَيجٌ بَينَ خِنزيرٍ وَكَلبٍيَرى أَنَّ الكِمارَ لَهُ شِفاءُ
١٣
أَفَرخَ الزِنجِ كَيفَ نَطَقتَ بِاِسميوَأَنتَ مُخَنَّثٌ فيكَ التِواءُ
١٤
رَضيتَ بِأَن تُناكَ أَبا بَناتٍوَلَيسَ لِمَن يُناكُ أَباً حَياءُ
١٥
وَقَد قامَت عَلى أُمٍ وَأُختٍشُهودٌ حينَ لَقّاها الزِناءُ
١٦
إِذا نيكَت حُشَيشَةُ صاحَ ديكٌوَصَوَّتَ في اِستِ أُمِّكَ بَبَّغاءُ
١٧
فَدَع شَتمَ الأَكارِمِ فيهِ لَهوٌوَلَكِن غِبُّهُ أَيَهٌ وَداءُ
١٨
لِأُمِّكَ مَصرَعٌ في كُلِّ حَيٍّوَخُشَّةُ هَمُّها فيكَ الكِراءُ
١٩
وَقَد تَجِرَت بِأُختِكُمُ غَنِيٌّفَما خَسِرَ التِجارُ وَلا أَسَاءوا
٢٠
أَصابوا صِهرَ زِنجِيٍّ دَعِيٍّبِبَرصاءَ العِجانِ لَها ضَناءُ
٢١
فَما اِغتَبَطَت فَتاةُ بَني غَنِيٍّوَلا الزِنجِيُّ إِنَّهُما سَواءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة