١
يَا رَامَ قُومِي كصْبَحِينَا غَيْرَ تَصْرِيدِلاَ تَبْخَلِي لَيْسَ ذَاكَ الْبُخْلُ كَالْجُودِ
٢
يَا رَامَ إِنْ أَخاً لِي كُنْتُ آمُلُهُساق الوشاة إليها غير تسديد
٣
فبت أنشد نوم العين مرتفقاًحَتَّى الصَّبَاحِ وَمَا نَوْمِي بمَوْجُود
٤
يا رام ما الخفضُ من شأني ولا خلقيوَقَدْ تَحَرَّقَتِ الآفَاقِ بالصِّيدِ
٥
أَصْبَحّتُ عَنْ شُغلِ النَّدْمَانِ في شُغُللاَ أَرْعَوِي لنَعِيمِ الْقَيْنَة ِ الْغِيدِ
٦
وَكَيْفَ أسْقَى عَلَى الرَّيْحَانِ مُتَّكِئاًوَالْحَرْبُ حَاسِرَة ُ الْخَدَّيْنِ وَالْجِيدِ
٧
إِنِّي وَجَدِّكِ مَا رَأيِي بمُنْتَشِرٍعند الحفاظ ولا عزمي بمردود
٨
قَدْ أَسْلُبُ الْمَلِكَ الْجَبَّارَ حِلْيَتَهُفي مأقطٍ مثل خط السيف مشهود
٩
ولا أذبب عن حوضي لأمنعهلاَ خَيْرَ في وِرْدِ قَوْمٍ غَيْرِ مَوْرُودِ
١٠
يَا رَامَ إِنِّي امْرُؤٌ في الْحَيِّ لي شَرَفٌأَرْعَى الْخَلِيلَ وَأدْعَى في الصَّنَاديد
١١
يُرْجَى مَعَ الْمُزْن مَعْرُوفِي لِطَالبِهِوَيُتَّقَى الْمَوْتُ مِنْ حَيَّاتِيَ السُّودِ
١٢
لا تنكري غل حسادٍ غممتهملا يبتني المجد إلا كل محسود
١٣
وقائلٍ سره دهر وساء بناسَريعُهُ في أخٍ بَرٍّ وَمَوْلُودِ
١٤
وحين فات البكا يبكي على سلفٍيهدى إلى الترب من كهلٍ ومن رود
١٥
من صاحب الدهر لم يترك له شجناًفاترك بكاك على ندمانك المودي
١٦
فَقُلْتُ هَمٌّ عَرَانِي منْ أَخ سَبَقَتْبه المنايا كريم العهد مودود
١٧
كَانَ الدَّنيَّ فَغَالَ الدَّهْرُ ألْفَتَهُوَالدَّهْرُ يُحْدِثُ وَهْناً في الْجَلاَمِيدِ
١٨
وجار دجلة ً حلت بي مصيبتهوفاتني سيدٌ من معشرٍ سود
١٩
كِلاَهُمَا لَمْ يَكُنْ وُدِّي لهم صَلفَالَكنْ صَفَاءً كَمَاء الْمُزْنِ للعُود
٢٠
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو مَعَ الرَّاجي إِيَابَهُمَاحَتَّى أَقَامَا عَلَى رَغْمِي بمَخْلُودِ
٢١
فاشرب على موت إخوانٍ رزئتهمبَابُ الْمَنيَّة بَابٌ غَيْرُ مَسْدُودِ
٢٢
يكفيك أن التقى أيدٌ يفوز بهوَالْفِسْقُ ذُلٌّ فَلاَ يُعْدَلْ بتَأييدِ
٢٣
والمال عز فأكثر من طرائفهوإن عدمت فطب نفساً بتفنيد
٢٤
قد شبه المال أوغاد بربهموأوضع الفقرُ قوماً بعد تسويد
٢٥
يَرُوحُ في الْجَاهِ أَقْوامٌ بمَالِهِمُوَذُو الْخَصَاصَة ِ مَدْفُوعٌ بتَبْعيدِ
٢٦
فاكسب من المال ما تبني به شرفاًأَوْ عِشْ بِرغْم قَصِيّاً غَيْرَ مَعْدُودِ
٢٧
ومعشرٍ منقعٍ لي في صدورهمسُمُّ الاسَاوِدِ يَغْلِي في الْمَوَاعيد
٢٨
وَسَمْتُهُمْ بالْقَوَافي فَوْقَ أَعْيُنهمْوسم المعيدي أعناق المقاحيد
٢٩
ذا رأوني أصاخوا في مجائمهمكما أصاخ ابن نهيا بعد تغريد
٣٠
كأنما عاينوا بي ليث ملحمةٍ غضبان أو ملكاً بالتاج معقود
٣١
يأيها الجاهل المبتاحُ لي سفهاًلاَقَيْتَ جَهْداً وَلَمْ تَظْفَر بمَحْمُودِ
٣٢
لاَ تَحْسبَنِّي كَمَنْ تَجْري مَدَامِعُهُمِنَ الْوَعِيدِ مَعَ الْحُورِ الرَّعَادِيد
٣٣
إِني إِذَا الْحَرْبُ رَاحَتْ غَيْرَ قَاعِدَةٍ آتي الهوينى وأغدو غير مهدود
٣٤
قَدْ جَرَّبَ الْجِنُّ أَحْرَامِي وَجَرَّبَنيأسد الأنيس مدلاتٍ بتأسيد
٣٥
تفح دوني القوافي كل شارقةٍ فَحَّ الأَفَاعِي لكَلْبِ الْحَيِّ وَالسِّيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.