الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خف لبين ساكن الأعداد

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٩ قراءة
١
خَفَّ لِبَينٍ ساكِنُ الأَعدادِوَفاتَني لَمعٌ مَعَ الرُوّادِ
٢
وَما شَعَرتُ بِالتَجَنّي الباديحَتّى عَلا صَوتُ أَبي المِقدادِ
٣
إِنَّ الأَميرَ رائِحٌ وَغاديفَرُحتُ صَبّاً شاخِصَ الفُؤادِ
٤
وَبِتُّ مَحجوباً عَنِ الوُفّادِوَكَيفَ يُغفي قَلِقُ الوِسادِ
٥
جَنَّ عَلَيهِ اللَيلُ بِالسُهادِشَوقاً وَما الشَوقُ إِلى سُعادِ
٦
وَقَد مَضَت لِشانِها المُنقادِوَما لِدَمعِ العَينِ مِن نَفادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة