١
خَفَّ لِبَينٍ ساكِنُ الأَعدادِوَفاتَني لَمعٌ مَعَ الرُوّادِ
٢
وَما شَعَرتُ بِالتَجَنّي الباديحَتّى عَلا صَوتُ أَبي المِقدادِ
٣
إِنَّ الأَميرَ رائِحٌ وَغاديفَرُحتُ صَبّاً شاخِصَ الفُؤادِ
٤
وَبِتُّ مَحجوباً عَنِ الوُفّادِوَكَيفَ يُغفي قَلِقُ الوِسادِ
٥
جَنَّ عَلَيهِ اللَيلُ بِالسُهادِشَوقاً وَما الشَوقُ إِلى سُعادِ
٦
وَقَد مَضَت لِشانِها المُنقادِوَما لِدَمعِ العَينِ مِن نَفادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.