الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد رحل الحى الغداة عمدا

الزفيانالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
١٠ قراءة
١
قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَاوَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا
٢
مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلداغُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا
٣
لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدااَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا مَغدا
٤
اَعيَسَ جَوّابَ الضُّحَى سَبَندايَدَّرِعُ اللَّيلَ اِذا ما اسوَدّا
٥
اضخَمَ شَىءٍ مَنكِباً وَعَضداتَراه تَحتَ الرَّحلِ عَبلاً نَهدا
٦
مُرتَفِعاً كاهِلُهُ عَلَنداوَفى الزِّمامِ عُنُقاً قُمُدّا
٧
تَسمَعُ لِلرِّيح اِذا اصمَعَدّابَينَ الخُطَى مشنهُ ما ارقَدّا
٨
اِذا تَمِيم حَشَدَت لِي حَشداكَزاخِرِ البَحرِ اِذا ما مَدّا
٩
لَم يَرزَء الاَعداءُ مِنِّى زَنداعَلَى عَناجِيجِ الخُيُولِ جُردا
١٠
مُلبَسَةً سَبائِباً وَلِبداتَحتَ ظِلالِ رايَةٍ وَبَندا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزفيان

عُرف بلقب الزفيان، وهو أبو المرقال عطاء بن أسيد السعدي، راجز ينتمي إلى بني عوانة من سعد بن زيد مناة بن تميم. له ديوان مطبوع لم يُنشر منه إلا قسم. من شعره ما مطلعه «ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها».

قصائد أخرى لـالزفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة