الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأتنى أم عمرو صرفت

الزفيانالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
١٠ قراءة
١
لَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَتقَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَت
٢
وَابيَضَّ مِن بَعدِ السَّوادِ الشَّعَفَةوَهامَة كَاَنَّها قَد نُتِفَت
٣
وَانعاجَتِ الاَحناءُ حَتَّى احقَوقَفَتوَقَحِلَت جِلدَتُهُ وَشَظِفَت
٤
وَاَحدَثَت لِي بِغضَةً وَشَنِفَتوَسُرُح دَوسَرَة قَد شَرَفَت
٥
كَلَّفتُها الدُّلجَةَ حَتَّى اَسدَفَتحَتَّى اِذا ظَلماؤُها تَكَشَّفَت
٦
عَنِّى وَعَن صَيهَبَةٍ قَد شَرَفَتعادَت تُبارِى الاَزفَلَى وَاستَأنَفَت
٧
ذَا قَبَلٍ دَيدَنَها فَاَوجَفَتتَنفِى بِرِجلَيها الحَصَى كَما نَفَت
٨
اَيدِى الصَّارِيفِ وِراقاً زُيِّفَتتَنجِلُهُ نَجلاً اِذا تَقَيَّفَت
٩
يا ابنَ ابي العاصِى اِلَيكَ لَهَفَتتَشكُو اِلَيكَ سَنَةً قَد جَلَفَت
١٠
اَموالَنا من اَصلِها وَجَرَّفَتتَرجُو اجتِبارَ عَظمِها اِذ ازحَفَت
١١
فَامرَعَت لَمَّا اِلَيكَ اَهدَفَتاَغَرَّ مِثلَ الشَّمسِ اِذ تَشَوَّفَت
١٢
مِن عِترَةٍ قَد كَثُرَت وَشَرُفَتتَنمِى اِلَى جُرثُومَةٍ قَد اَشرَفَت
١٣
عَلَى الجَراثِيمِ الاُلَى وَاِن عَفَتاَهلَ خِلافاتٍ وَدينٍ قَد صَفَت
١٤
لَهُم رَسَت اَوتادُها وَاستَحصَفَتفَالمُلكُ فِيهِم خالِد ما هَتَفَت
١٥
وَرقاءُ فِى اَفنانِ غِيلٍ اَو هَفَتمِثلُ اللُّيُوثِ الحُمسِ اِذ تَغَضَّفَت
١٦
وَمَم لَهُ فِينَا يَداً قَد سَلَفَتوَكَفُّهُ ما اَتلَفَتهُ اَخلَفَت
١٧
هِيَ الحَيَا اِذا السِّنُونَ اَجحَفَتوهَبَّتِ الرِّيحُ بَليلاً وَزَفَت
١٨
ثَلجاً وَصُرّاداً لَهُ وعَصَفَتوَشَدَّبَت عِضاهَها وَجَفَّفَت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزفيان

عُرف بلقب الزفيان، وهو أبو المرقال عطاء بن أسيد السعدي، راجز ينتمي إلى بني عوانة من سعد بن زيد مناة بن تميم. له ديوان مطبوع لم يُنشر منه إلا قسم. من شعره ما مطلعه «ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها».

قصائد أخرى لـالزفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة