الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اصبر وسل شكك الأمور

الزفيانالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
١٠ قراءة
١
اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ
٢
ورُبَّ عَجلَى الرِّجلِ عَيسَجُورِقُلتُ لَها وَالكَفُّ في الجَرِيرِ
٣
أَينَ الَّذِي اَعدَدتِ لِلمَسِيرِوَما لَنا عِندَكِ مِن مَذخُورِ
٤
فَوَثَبَت شاقِئَةِ الفُطُورِعَيرانَةً تَختالُ بِالخَطِيرِ
٥
تَحدُرُ جَعدَ زَبَدٍ مَحدُورِاَعدَا خِشاشِ اَنفِها المَفقُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزفيان

عُرف بلقب الزفيان، وهو أبو المرقال عطاء بن أسيد السعدي، راجز ينتمي إلى بني عوانة من سعد بن زيد مناة بن تميم. له ديوان مطبوع لم يُنشر منه إلا قسم. من شعره ما مطلعه «ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها».

قصائد أخرى لـالزفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة