الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طيف خيال يعتريني زائرا

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٨ قراءة
١
طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرالَمّا رَأَيتُ الدينَ حَظّاً وافِرا
٢
قُلتُ لِقَلبي ناهِياً وَآمِراسَلِّم عَلى اللَهوِ وَدَعهُ دائِرا
٣
أَصبَحتُ لِلغُرِّ الغَواني هاجِراوَرُبَّما ذَكَّرَني تَماضُرا
٤
طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِراوَالطَيفُ مِمّا أَن يَرِقَّ الذاكِرا
٥
يا أَيُّها السائِلُ عَنّي باكِرااِسمَع وَلاقَيتَ الخَبيرَ الخابِرا
٦
أَبي خُراسانُ وَأَدعو عامِراأَكرَمُ حَيٍّ أَوَّلاً وَآخِرا
٧
وَلا تَرى مِثلي لجاري غادِراإِذا قَدَرتُ أَن أَكونَ الضائِرا
٨
حَلُمتُ وَالحِلمُ يَزينُ القادِرايا بنَ الخَليقِ قَد لَقيتَ فاقِرا
٩
لاقى بِما قالَ لَموحاً باصِرافَأَصبَحَ العَبدُ الذَميمُ ذاعِرا
١٠
لا يَحمَدُ الوِردَ وَلا المَصادِراقَد فَضَحَ البَدوَ وَأَخزى الحاضِرا
١١
وَالجارَ وَالأَقرَبَ وَالمُصاهِراإِيّاكَ يا اِبنَ القَومِ أَن تُفاخِرا
١٢
أَما تَرى رَأسَكَ وَالمَناحِراأَصبَحتَ بَعدَ الهَمَرانِ حافِرا
١٣
لا تُحسِنُ الشِعرَ وَتَهجو الشاعِرايا اِبنَ الخُلَيقِ اِقعُد قَميئاً صاغِرا
١٤
وَاِصبِر فَقَد كانَ أَبوكَ صابِرالا يُنكِرُ المَوتَ وَلا المَعائِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة