١
لَعَمرُ أَبي زُوّارِها الصيدِ إِنَّهُملَفي مَنظَرٍ مِنها وَحُسنِ سَماعِ
٢
تُصَلّي لَها آذانُنا وَعُيونُناإِذا ما اِلتَقَينا وَالقُلوبُ دَواعِ
٣
وَصَفراءُ مِثلُ الخَيزُرانَةِ لَم تَعِشبِبُؤسٍ وَلَم تَركَب مَطِيَّةَ راعِ
٤
جَرى اللُؤلُؤُ المَكنُونُ فَوقَ لِسانِهالِزُوّارِها مِن مِزهَرٍ وَيَراعِ
٥
إِذا قَلَّبَت أَطرَافُها العودَ زَلزَلَتقُلوباً دَعاها لِلصَبابَةِ داعِ
٦
كَأَنَّهُمُ في جَنَّةٍ قَد تَلاحَقَتمَحاسِنُها مِن رَوضَةٍ وَيَفاعِ
٧
يَروحونَ مِن تَغريدِها وَحَديثِهانَشاوى وَما تَسقيهُمُ بِصُواعِ
٨
لَعوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ وَإِن دَنَتأُطيعَ التُقى وَالغَيُّ غَيرُ مُطاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.