الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حذا خالد في فعله حذو برمك

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
حَذا خالِدٌ في فِعلِهِ حَذوَ بَرمَكٍفَمَجدٌ لَهُ مُستَطرَفٌ وَأَصيلُ
٢
وَكانَ ذَوو الآمالِ يُدعَونَ قَبلَهُبِلَفظٍ عَلى الإِعدامِ فيهِ دَليلُ
٣
يُسَمَّونَ بِالسُؤّالِ في كُلِّ مَوطِنٍوَإِن كانَ فيهِم نابِهٌ وَجَليلُ
٤
فَسَمّاهُمُ الزُوارَ سِتراً عَلَيهِمُفَأَستارُهُ في المُهتَدينَ سُدولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة