الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعيني أصب من متعة قبل رقدة

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍتَكادُ لَها نَفسُ الشَقيقِ تَزولُ
٢
وَإِنّي لآتي الأَمرَ أَعرِفُ غَيَّهُمِراراً وَحِلمي في الرِجالِ أَصيلُ
٣
وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَهاتَرودُ وَخيطانُ النَعامِ تَجولُ
٤
ذَكَرتُ بِها عَيشاً فَقُلتُ لِصاحِبيكَأَن لَم يَكُن ما كانَ حينَ يَزولُ
٥
وَما حاجَتي لَو ساعَدَ الدَهرُ بِالمُنىكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشَكولُ
٦
بَدا لِيَ أَنَّ الدَهرَ يَقدَحُ في الصَفاوَأَنَّ بَقائي إِن حَيِيتُ قَليلُ
٧
فَعِش خائِفاً لِلمَوتِ أَو غَيرَ خائِفعَلى كُلِّ نَفسٍ لِلحِمامِ دَليلُ
٨
خَليلُكَ ما قَدَّمتَ مِن عَمَلِ التُقىوَلَيسَ لِأَيّامِ المَنونِ خَليلُ
٩
أَقولُ لِقَلبي وَهوَ يَرنو إِلى الصِباعَلامَ التَصابي وَالحَوادِثُ غولُ
١٠
لَعَلَّكَ تَرجو أَن تَعيشَ مُخَلَّداًأَبى ذاكَ شُبّانٌ لَنا وَكُهولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة