الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاماداراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ
٢
تَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌسُفعُ الخُدودِ بَعيداتٌ مِنَ الذامِ
٣
وَقَد أُغادي بِها صَفراءَ آنِسَةٍلا تَأتَلي دونَ مَعروفٍ بِأَقسامِ
٤
خَوداً لَعوباً لَها رَيّا وَرائِحَةٌتَشفي فُؤادَ رَذِيِّ الجِسمِ مِسقامِ
٥
يا لَهفَ نَفسي عَلى بَيعٍ هَمَمتُ بِهِلَو نِلتُهُ كانَ بَيعاً رابِحاً نامي
٦
أُريدُهُ ما نَأى عَنّي وَأَترُكُهُمِن بَعدِ ما كانَ مِنّي قيسَ إِبهامِ
٧
نَفسي فِداكَ لِنُعمى تُستَرادُ لَهاوَلِلزُحوفِ إِذا هَمَّت بِإِقدامِ
٨
وَجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍأَرضَ العَدُوِّ بِبُؤسى بَعدَ إِنعامِ
٩
جَمَعتَ مِن عامِرٍ فيهِ وَمِن أَسَدٍوَمِن تَميمٍ وَمِن حاءٍ وَمِن حامِ
١٠
وَما رَضيتَ لَهُم حَتّى رَفَدتَهُمُمِن وائِلٍ رَهطِ بِسطامٍ بِأَصرامِ
١١
فيهِ الرِماحُ وَفيهِ كُلُّ سابِغَةٍجَدلاءَ مُبهَمَةٍ مِن نَسجِ سَلّامِ
١٢
وَكُلُّ أَجرَدَ كَالسِرحانِ أَترَزَهُمَسحُ الأَكُفِّ وَسَقيٌ بَعدَ إِطعامِ
١٣
وَكُلُّ شَوهاءَ طَوعٍ غَيرِ آبِيَةٍعِندَ الصَباحِ إِذا هَمّوا بِإِلجامِ
١٤
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلُهايَسمو بِها أَشعَرِيٌّ طَرفُهُ سامي
١٥
لا يَزجُرُ الطَيرَ إِن مَرَّت بِهِ سُنُحاًوَلا يُفيضُ عَلى قَسمٍ بِأَزلامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة