الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن رسم دار مربع ومصيف

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُلِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
٢
رَشاشٌ كَغَربَي هاجِرِيٍّ كِلاهُمالَهُ داجِنٌ بِالكَرَّتَينِ عَليفُ
٣
إِذا كَرَّ غَرباً بَعدَ غَربٍ أَعادَهُعَلى رَغمِهِ وافي السِبالِ عَنيفُ
٤
تَذَكَّرتُ فيها الجَهلَ حَتّى تَبادَرَتدُموعي وَأَصحابي عَلَيَّ وُقوفُ
٥
يَقولونَ هَل يَبكي مِنَ الشَوقِ مُسلِمٌتَخَلّى إِلى وَجهِ الإِلَهِ حَنيفُ
٦
فَلَأياً أَزاحَت عِلَّتي ذاتُ مَنسِمٍنَكيبٍ تَغالى في الزِمامِ خَنوفُ
٧
مُقَذَّفَةٌ بِاللَحمِ وَجناءُ عَدوُهاعَلى الأَينِ إِرقالٌ مَعاً وَوَجيفُ
٨
إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جُبتُ مَهامِهاًيُقابِلُني آلٌ بِها وَتَنوفُ
٩
وَلَولا الَّذي العاصي أَبوهُ لَعُلِّقَتبِحَورانَ مِجذامُ العَشِيِّ عَصوفُ
١٠
وَلَولا أَصيلُ اللُبِ غَضٌّ شَبابُهُكَريمٌ لِأَيّامِ المَنونِ عَروفُ
١١
إِذا هَمَّ بِالأَعداءِ لَم يَثنِ هَمَّهُكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشُنوفُ
١٢
حَصانٌ لَها في البَيتِ زِيٌّ وَبَهجَةٌوَمَشيٌ كَما تَمشي القَطاةُ قَطوفُ
١٣
وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِحِجابٌ وَمَطوِيُّ السَراةِ مُنيفُ
١٤
وَلَكِنَّ إِدلاجاً بِشَهباءَ فَخمَةٍلَها لَقَحٌ في الأَعجَمينَ كَشوفُ
١٥
إِذا قادَها لِلمَوتِ يَوماً تَتابَعَتأُلوفٌ عَلى آثارِهِنَّ أُلوفُ
١٦
فَصُفّوا وَماذِيُّ الحَديدِ عَلَيهِمُوَبَيضٌ كَأَولادِ النَعامِ كَثيفُ
١٧
أَنابَت إِلى جَنّاتِ عَدنٍ نُفوسُهُموَما بَعدَها لِلصالِحينَ حُتوفُ
١٨
خَفيفِ المِعى لا يَملَأُ الهَمُّ صَدرَهُإِذا سُمتَهُ الزادَ الخَبيثَ عَيوفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة