الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فدى لابن حصن ما أريح فإنه

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٥ قراءة
١
فِدىً لِاِبنِ حِصنٍ ما أُريحُ فَإِنَّهُثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ في المَهالِكِ
٢
سَما لِعُكاظٍ مِن بَعيدٍ وَأَهلِهابِأَلفَينِ حَتّى دُسنَهُم بِالسَنابِكِ
٣
فَباعَ بَنيهِم بَعضُهُم بِخُشارَةٍوَبِعتَ لِذُبيانَ العَلاءَ بِمالِكِ
٤
وَقَومٍ لَحا لَحوَ العِصِيِّ فَأَصبَحوامَراميلَ بَعدَ الوَفرِ بيضَ المَبارِكِ
٥
وَبِكرٍ فَلاها عَن نَعيمٍ غَريرَةٍمُصاحِبَةٍ عَلى الكَراهينَ فارِكِ
٦
يَقُلنَ لَها لا تَجزَعي أَن تَبَدَّليبِبَعلِكِ بَعلاً وَالخُطوبُ كَذَلِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة