١
لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرىوَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
٢
شَدَدتُ حَيازيمَ اِبنِ أَعيا بِشَربَةٍعَلى فاقَةٍ سَدَّت أُصولَ الجَوانِحِ
٣
وَما كُنتُ مِثلَ الكاهِلِيِّ وَعِرسِهِبَغى الوُدَّ مِن مَطروفَةِ العَينِ طامِحِ
٤
غَدا باغِياً يَبغي رِضاها وَوُدَّهاوَغابَت لَهُ غَيبَ اِمرِئٍ غَيرُ ناصِحِ
٥
دَعَت رَبَّها أَلّا يَزالَ بِحاجَةٍوَلا يَغتَدي إِلّا عَلى حَدِّ بارِحِ
٦
فَلَمّا رَأَت أَلّا يُجيبَ دُعائَهاسَقَتهُ عَلى لَوحٍ دِماءَ الذَرارِحِ
٧
وَقالَت شَرابٌ بارِدٌ فَاِشرَبَنَّهُوَلَم يَدرِ ما خاضَت لَهُ بِالمَجادِحِ
٨
فَشَدَّ بِذا خِزياً عَلى ذي حَفيظَةٍوَهانَ بِذا غُرماً عَلى كَفِّ جارِحِ
٩
أَخو المَرءِ يُؤتى دونَهُ ثُمَّ يُتَّقىبِزُبِّ اللِحى جُردِ الخُصى كَالجَمامِحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.