الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا الذي نكح الغيلاء في بلد

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادا
٢
في حَيثُ لايَعمِتُ الغادي عَمايَتَهُوَلا الظَليمُ بِهِ يَبغي تِهِبّادا
٣
وَقَد لَهَوتُ بِمَصقولٍ عَوارِضُهابَكرٍ تُنازِعُني كَأساً وَعِنقادا
٤
ثُمَّ اِنقَضى عَصرُها عَنّي وَأَعقَبَهُعَصرُ المَشيبِ فَقُل في صالِحٍ بادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة