الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وشعب كشل الثوب شكس طريقه

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
وَشَعبٍ كَشَلِّ الثَوبِ شَكسٍ طَريقُهُمَجامِعُ صوحَيهِ نِطافٌ مَخاصِرُ
٢
تَعَسَّفتُهُ بِاللَيلِ لَم يَهدِني لَهُدَليلٌ وَلَم يُحسِن لِيَ النَعتَ خابِرُ
٣
لَدُن مَطلَعِ الشِعرى قَليلٍ أَنيسُهُكَأَنَّ الطَخا في جانِبَيهِ مَعاجِرُ
٤
بِهِ مِن نَجاءِ الدَلوِ بيضٌ أَقَرَّهاجُبارٌ لِصُمِّ الصَخرِ فيهِ قَراقِرُ
٥
وَمَرِّرنَ حَتّى كُنَّ لِلماءِ مُنتَهاًوَغادَرَهُنَّ السَيلُ فيما يُغادِرُ
٦
بِهِ نُطَفٌ زُرقٌ قَليلٌ تُرابُهاجَلا الماءُ عَن أَرجائِها فَهوَ حائِرُ
٧
بِهِ سَمَلاتٌ مِن مِياهٍ قَديمَةٍمَوارِدُها ما إِن لَهُنَّ مَصادِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة