الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنا بالشعب الذي دون سلع

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّا بِالشِعبِ الَّذي دونَ سَلعٍلَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ
٢
خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّىأَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ
٣
وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍمَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
٤
مُطرِقٌ يَرشَحُ مَوتاً كَما أَطرَقَأَفعى يَنفُثُ السَمَّ صِلُّ
٥
خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَإِلٌّجَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُ
٦
بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماًبِأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ
٧
شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشِعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
٨
يابِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَديُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
٩
ظاعِنُ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ماحَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحُلُّ
١٠
غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجديوَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ
١١
مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلُوَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
١٢
وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌوَكِلا الطَعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
١٣
يَركَبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَصحَبُهُإِلّا اليَمانيُّ الأَفَلُّ
١٤
وَفُتُوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَم أَسروالَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا
١٥
كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدّى بِماضٍكَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
١٦
فَاِحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّاثَمِلوا رُعتُهُم فَاِشمَعَلّوا
١٧
فَاِدَّرَكنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّايَنجُ مِلَحَيّنِ إِلّا الأَقَلُّ
١٨
فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ خَباهُلَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
١٩
وَبِما أَبرَكَهُم في مُناخٍجَعجَعٍ يَنقَبُ فيهِ الأَظَلُّ
٢٠
وَبِما صَبَّحَها في ذُراهامِنهُ بَعدَ القَتلِ نَهبٌ وَشَلُّ
٢١
صَلِيَت مِنّي هُذَيلٌ بِخِرقٍلا يَمَلُّ الشَرَّ حَتّى يَمَلّوا
٢٢
يُنهِلُ الصَعدَةَ حَتّى إِذا مانَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
٢٣
تَضحَكُ الضَبعُ لِقَتلى هُذَيلٍوَتَرى الذِئبُ لَها يَستَهِلُّ
٢٤
وَطِتاقُ الطَيرُ تَهفوا بِطاناًتَتَخَطّاهُمُ فَما تَستَقِلُّ
٢٥
حَلَّتِ الخَمرُ وَكانَت حَراماًوَبِلَأيِ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
٢٦
فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمروٍإِنَّ جِسمي بَعدَ خالِ لَخَلُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة