الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِهاأَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
٢
لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاًأَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا
٣
وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِإِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا
٤
يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِوَيَكسو حَوادِها القَسطَلا
٥
وَيَعتَرِقُ النَقنَقَ المُسبَطِرُّوَالجَأبُ ذا العانَةِ المِسحَلا
٦
وَأَدهَمَ قَد جُبتُ جِلبابَهُكَما اِجتابَتِ الكاعِبُ الخَيعَلا
٧
إِلى أَن حَدا الصُبحُ أَثنائَهُوَمَزَّقَ جِلبابَهُ الأَيلَلا
٨
عَلى شَيمِ نارٍ تَنَوَّرتُهافَبُتُّ لَها مُدبِراً مُقبِلا
٩
فَأَصبَحتُ وَالغولُ لي جارَةٌفَيا جارَتا أَنتِ ما أَهوَلا
١٠
وَطالَبتُها بُضعَها فَاِلتَوَتبِوَجهٍ تَهَوَّلَ فَاِستَغوَلا
١١
فَقُلتُ لَها يا اِنظُري كَي تَرَيفَوَلَّت فَجُنتُ لَها أَغوَلا
١٢
فَطارَ بِقِحفِ اِبنَةِ الجِنِّ ذوسَفاسِقَ قَد أَخلَقَ المِحمَلا
١٣
إِذا كُلَّ أَمهَيتُهُ بِالصَفافَحَدَّ وَلَم أُرِهِ صَيقَلا
١٤
عَظاءَةَ قَفرٍ لَها حُلَّتانِمِن وَرَقِ الطَلحِ لَم تُغزَلا
١٥
فَمَن سالَ أَينَ ثَوَت جارَتيفَإِنَّ لَها بِاللَوى مَنزِلا
١٦
وَكُنتُ إِذا ما هَمَمتُ اِعتَزَمتُوَأَحرِ إِذا قُلتُ أَن أَفعَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة