الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكيف يقهر من لله ينصر من

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِندونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
٢
إِن سارَ سارَ لِواءُ الحَمدِ يَقدُمُهُأَو حَلّ حلّ بِهِ الأَقبالُ وَالكَرَمُ
٣
يَلقى العِدى بِجُيوشٍ لا يُقاوِمَهاكُثرُ العَساكِرِ إِلا أنَّها هِمَمُ
٤
لَمّا سَقى البيضَ رَيّاً وَهيَ ظامِئَةٌمِنَ الدِماءِ وَحُكمُ المَوتِ يَحتَكِمُ
٥
سَقَت سَحائِبُ كَفَّيهِ بِصَيِّبِهادِيارُ بَكرٍ فَهانَت عِندَها الدِيَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة