الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأبي الغائب الذي لم يغب عن

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٦ قراءة
١
بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَنْني فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
٢
باشَرَتهُ كَفُّ الطَبيبِ فَلَو نِلتُ الأَماني قَبَّلتُ كَفَّ الطَبيبِ
٣
فَعَلَت في ذِراعه ظِبةُ المَبضَعِ أَفعال لَحظِهِ بِالقُلوبِ
٤
فَأَسالَت دَماً كَأَنَّ جُفونيعَصفَرَتهُ بِدَمعِها المَسكوبِ
٥
طابَ جِداً فَلَو بِهِ سَمحُ الدَهر لأَمسي عِطري وَأَصبَحَ طيبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة